تسمم نجار وطالب بالعريش إثر تناول وجبة ” سمكة الأرنب ” السامة ونقلهما للمستشفى العام

تحولت وجبة غداء داخل أحد منازل مدينة العريش إلى حالة طوارئ طبية، إثر تعرض شخصين (أب ونجله) لتسمم حاد بعد تناولهما “سمكة الأرنب” القاتلة.
الحادثة جددت التحذيرات من مخاطر تداول واستهلاك هذا النوع من الأسماك الذي يغزو سواحل البحر المتوسط، ويخفي وراء ملامحه الهادئة سماً فتاكاً.
استقبل مستشفى العريش العام كلاً من “سليمان. ي. س” (50 عاماً، يعمل نجاراً) ونجله “محمد. س. ي” (22 عاماً، طالب)، وهما يعانيان من أعراض تسمم حادة شملت “دوخة مستمرة وقيء شديد” وفقدان جزئي للتوازن فور تناولهم الوجبة.
وكانت الأجهزة المعنية بشمال سيناء قد تلقت إخطاراً يفيد بإصابة الشخصين إثر تناولهما السمكة المعروفة محلياً بـ “سمكة الأرنب”، وتم على الفور تقديم الإسعافات الأولية لهما ووضعهما تحت الملاحظة الطبية الدقيقة لضمان استقرار حالتيهما.
تُعرف هذه السمكة بأسماء متعددة منها “الصافي” أو “سمكة الثعلب”، وتتميز بفم مدبب يشبه أرنب اليابسة، وتنمو ليصل طولها إلى 40 سم. ورغم شكلها الذي قد يختلط على البعض مع “أسماك الفراشة”، إلا أنها تمتلك أشواكاً دفاعية سامة وتحتوي أحشاؤها وجلدها على غدد شديدة السمية.
السمية: تحتوي على سم “تترودوتوكسين” الذي لا يتأثر بالطهي أو الغليان.
الانتشار: تعيش في المناطق الضحلة وبين الشعاب المرجانية، وانتقلت من المحيطين الهندي والهادي إلى شرق البحر المتوسط.
الأعراض: تبدأ بالتنميل والقيء وقد تصل إلى فشل التنفس في الحالات الحرجة.
تُهيب الجهات الصحية في شمال سيناء بالمواطنين والصيادين بضرورة توخي الحذر الشديد وعدم تداول أو بيع هذا النوع من الأسماك في الأسواق، وسرعة التوجه إلى أقرب مستشفى في حال ظهور أي أعراض غير طبيعية بعد تناول وجبات الأسماك.


تعليقات 0