18 فبراير 2026 23:15
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

الأقصى في رمضان.. “تسهيلات” مكبلة بالقيود: 10 آلاف مصلى فقط.. واقتحامات المستوطنين تمتد لساعة إضافية

وسط أجواء مشحونة بالتوتر، أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء عن مخطط دخول المصلين الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى المسجد الأقصى المبارك خلال أيام الجمعة من شهر رمضان.

وبالرغم من مزاعم الاحتلال بأن الهدف هو “إتاحة حرية العبادة”، إلا أن الشروط الموضوعة حولت الصلاة إلى “مهمة شاقة” شبه مستحيلة لغالبية الفلسطينيين.

وفقاً لبيان جيش الاحتلال، سيتم السماح لعدد محدود جداً بالدخول، وفقاً للمعايير التالية:

تحديد الأعداد: الموافقة على دخول 10 آلاف مصلٍ فقط في كل يوم جمعة، وهو رقم ضئيل جداً مقارنة بمئات الآلاف الذين يرتادون الأقصى عادة.

الفئات العمرية: يُسمح فقط للرجال فوق 55 عاماً، والنساء فوق 50 عاماً، والأطفال حتى سن 12 عاماً (بشرط مرافقة قريب من الدرجة الأولى).

الفحص الأمني المسبق: الدخول مرهون بالحصول على تصريح يومي مخصص لكل جمعة، وخاضع لموافقة أمنية مسبقة.

البصمة الرقمية: إلزام المصلين بإجراء “توثيق رقمي” (تأكيد الرجوع) عند المعابر أثناء العودة، في خطوة لتعزيز الرقابة الاستخباراتية على المصلين.

في المقابل، وبينما يُضيّق الخناق على الفلسطينيين، صادق الاحتلال على قرار “خطير” بتمديد فترة اقتحامات المستوطنين للأقصى لمدة ساعة إضافية يومياً خلال رمضان.

وأفادت محافظة القدس بأن عشرات المستوطنين اقتحموا باحات المسجد اليوم، وأدوا طقوساً تلمودية وحلقات رقص وغناء استفزازية بحماية مشددة من قوات الاحتلال، في محاولة واضحة لتكريس “التقسيم الزماني والمكاني” للمسجد.

نددت محافظة القدس بهذه الإجراءات، معتبرة أن تمديد ساعات الاقتحام بالتزامن مع حملات تحريضية لجمعيات استيطانية متطرفة يدعو لإغلاق المسجد الأقصى، يمثل “تصعيداً غير مسبوق”.

وأكدت المحافظة أن الاحتلال يسعى لفرض روايات دينية مزيفة وزيادة الضغط على المقدسيين عبر الاعتداءات الجسدية وتقييد الوصول، لتسهيل حركة المستوطنين.