19 فبراير 2026 00:18
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

حفل تأبين مهيب للمناضلة فرحانة حسين سالم بالعريش وتخليد لذكراها

شهدت مدينة العريش اليوم الأربعاء، حفل تأبين مهيب للمجاهدة السيناوية الكبيرة فرحانة حسين سالم سلامة، المعروفة بـ “أم المجاهدات”، التي وافاها الأجل المحتوم قبل أيام عن عمر ناهز المائة عام. أقيم الحفل بحضور لفيف من سيدات سيناء وقائدات العمل العام، تكريماً لذكرى رمز وطني كان له دور بطولي بارز في تاريخ المقاومة الوطنية.

تنتمي المجاهدة فرحانة سالم، التي لقبت بـ”أم داود”، إلى قبيلة الريشات بالشيخ زويد، وكانت تقيم في حي الضاحية بمدينة العريش. وتتلخص أبرز ملامح مسيرتها النضالية خلال فترة الاحتلال الإسرائيلي لسيناء في:

نقل المعلومات الاستخباراتية: كانت تستغل عملها كتاجرة للأقمشة في التنقل بين عمق سيناء والقيادة المصرية، لتنقل المعلومات الحيوية وتدعم المقاومة.

عضوة بجمعية مجاهدي سيناء: انضمت لصفوف المجاهدين الأوائل، لتصبح جزءاً من تاريخ المقاومة السرية.

حيلة ذكية: عرف عنها قدرتها على خداع قوات الاحتلال بذكاء وحنكة، مستفيدة من معرفتها العميقة بالجغرافيا والنسيج الاجتماعي لسيناء.

كان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد وجه خلال احتفالية ذكرى انتصارات أكتوبر الماضية، بتخليد ذكرى “أم المجاهدات” عبر:

أحد أحياء شمال سيناء: إطلاق اسمها على حي جديد.

مشروع تنموي بالقاهرة: تسمية أحد المشروعات التنموية باسمها.

ولم يتوقف التكريم عند هذا الحد، حيث وافق كل من:

المجلس التنفيذي لشمال سيناء: برئاسة اللواء خالد مجاور، على إطلاق اسمها على أحد ميادين مدينة العريش.

المجلس التنفيذي لمحافظة القاهرة: برئاسة الدكتور إبراهيم صابر، على إطلاق اسمها على أحد شوارع حي المعادي.

جامعة العريش: أطلقت اسمها على إحدى قاعات الجامعة، لتصبح قصة كفاحها مصدر إلهام للأجيال.

تزوجت أم داود من إبراهيم حسين أبورياش، وأنجبت ثلاثة أبناء، هم: عبدالرسول، داود، وعبدالمنعم. وقد خلف وراءها 16 حفيداً، ليبقى إرثها البطولي منقولاً عبر الأجيال كرمز للفداء والتضحية من أجل الوطن.