ساعات الحسم في البيت الأبيض.. “ترامب” يدرس ضربة عسكرية لـ”إيران” والبنتاغون يبدأ تحريك قواته

تعيش منطقة الشرق الأوسط على فوهة بركان، بعد أن كشفت مصادر استخباراتية مطلعة لشبكة “سي بي إس نيوز” عن تطورات دراماتيكية داخل أروقة صناعة القرار الأمريكي.
حيث أبلغ كبار مسؤولي الأمن القومي الرئيس دونالد ترامب بجاهزية الجيش الكاملة لشن ضربات عسكرية محتملة ضد أهداف إيرانية، في تصعيد هو الأخطر من نوعه منذ سنوات.
أفادت التقارير بأن الجيش الأمريكي حدد يوم السبت كـ”موعد مبكر” لجاهزية القوات، وسط محادثات وصفت بأنها “مرنة ومستمرة” في البيت الأبيض. وبينما يزن الرئيس ترامب مخاطر التصعيد العسكري والتبعات السياسية، لم يتخذ بعد “القرار النهائي” بضغط الزناد، في وقت تسابق فيه الدبلوماسية الزمن لتجنب المواجهة الشاملة.
في مؤشر لافت على جدية التهديدات، بدأ البنتاغون خطة لنقل بعض الأفراد والكوادر مؤقتاً خارج منطقة الشرق الأوسط نحو أوروبا والولايات المتحدة.
ووصف مسؤولون هذه الخطوة بأنها “إجراء قياسي” لتأمين الأفراد من هجمات مضادة محتملة حال انطلاق العملية العسكرية، مؤكدين تواجد حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن” في المنطقة، تتبعها “يو إس إس جيرالد فورد” التي تقترب من مسرح الأحداث.
ومن جانبها، أطلقت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، تصريحات “نارية” أكدت فيها وجود حجج قوية لضرب إيران، مشيرة إلى نجاح ضربة يونيو الماضي ضد المنشآت النووية.
وفي السياق ذاته، كشفت المصادر عن “تفاهمات سرية” جرت في ديسمبر الماضي بمنتجع “مار-أ-لاغو”، حيث وعد ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدعم ضربات إسرائيلية ضد برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني إذا فشلت طاولة المفاوضات.
على الجانب الآخر، لم تقف إيران مكتوفة الأيدي؛ حيث نشر المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي صورة رمزية للحاملة “فورد” وهي في قاع المحيط، متوعداً بأسلحة “أخطر من القطع البحرية الأمريكية”.
وتزامناً مع هذا التهديد، حذرت طهران الطيارين من التحليق جنوب البلاد تزامناً مع إطلاق صواريخ ضمن مناورات عسكرية، في رسالة واضحة على استعدادها للرد.
رغم قرع طبول الحرب، لا تزال المحادثات غير المباشرة في جنيف مستمرة، إلا أن الفجوة لا تزال واسعة.
ومع خطة وزير الخارجية “ماركو روبيو” لزيارة إسرائيل قريباً، يبقى السؤال المعلق: هل تنجح الدبلوماسية في اللحظة الأخيرة، أم أن “السبت” سيكون بداية لفصل جديد من المواجهة العسكرية في المنطقة؟


تعليقات 0