فاتورة الدم في غزة تتخطى 72 ألف شهيد.. والاحتلال يشن ” حرب تجويع “
بمنع 600 شاحنة مساعدات يوميا

أعلنت وزارة الصحة في غزة، اليوم السبت، عن تحديث جديد لحصيلة الضحايا، مؤكدة أن المستشفيات استقبلت خلال الـ 48 ساعة الماضية شهيداً جديداً و10 إصابات، لترتفع الأرقام الإجمالية منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر إلى مستويات غير مسبوقة.
كشف البيان الرسمي لوزارة الصحة عن بيانات صادمة تعكس حجم الدمار البشري:
إجمالي الشهداء: ارتفع إلى 72,070 شهيداً منذ بداية العدوان.
إجمالي الجرحى: وصل عدد الإصابات إلى 171,738 مصاباً.
تحت الركام: لا يزال الآلاف من الضحايا مفقودين تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الدفاع المدني والإسعاف عن الوصول إليهم بسبب الاستهداف المستمر ونقص الإمكانيات.
منذ وقف إطلاق النار (11 أكتوبر): سُجل ارتقاء 612 فلسطينياً وإصابة 1,640 آخرين، فيما تم انتشال 726 جثماناً.
ميدانياً، أفاد مراسلونا بارتقاء شهيد بنيران مسيرة إسرائيلية في مخيم جباليا شمالاً، وآخر في منطقة “قيزان النجار” بخان يونس جنوباً.
كما شهد صباح السبت إصابة 3 مواطنين بنيران الجيش الإسرائيلي قرب مفترق حي الشجاعية، تزامناً مع قصف مدفعي استهدف مناطق متفرقة شمال القطاع.
على الصعيد الإنساني، يواجه الأهالي في خان يونس وكافة مناطق القطاع فصلاً جديداً من فصول المعاناة؛ حيث يحكم جيش الاحتلال قبضته على المعابر ويمنع دخول مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات.
تمنع السلطات الإسرائيلية وصول العدد المتفق عليه (600 شاحنة يومياً)، ما تسبب في نقص حاد في كافة الأصناف الغذائية.
تتفاقم الأزمة مع فقدان الأهالي للسيولة النقدية، مما جعل الحصول على لقمة العيش مهمة شبه مستحيلة لآلاف العائلات التي لا تجد ما تطعم به أبناءها، وسط تحذيرات أممية من “مجاعة وشيكة” إذا استمر منع دخول الإمدادات الحيوية.


تعليقات 0