22 فبراير 2026 04:45
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

انتفاضة دبلوماسية عربية ضد تصريحات “هاكابي”.. وتؤكد: لا سيادة للاحتلال على أرضنا

في حراك دبلوماسي عاصف يعكس وحدة الصف والموقف، تداعت عواصم عربية وإسلامية ومنظمات دولية كبرى لإصدار بيان شديد اللهجة، واضعةً خطوطاً حمراء أمام المحاولات الأمريكية الرامية لتصفية القضية الفلسطينية عبر شرعنة الاستيطان والضم؛ حيث أجمعت دول المنطقة على أن التصريحات الاستفزازية الصادرة عن سفير واشنطن لدى تل أبيب “مايك هاكابي” ليست مجرد خروج عن النص السياسي، بل هي إعلان صريح عن تقويض الاستقرار الإقليمي وانتهاك صارخ للقوانين التي تحكم المجتمع الدولي.

أعلنت وزارات خارجية كل من (مصر، الأردن، الإمارات، إندونيسيا، باكستان، البحرين، تركيا، السعودية، سوريا، عُمان، فلسطين، قطر، الكويت، ولبنان)، مدعومة بمواقف أمانات منظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، ومجلس التعاون الخليجي، عن إدانتها القاطعة لتصريحات السفير الأمريكي “مايك هاكابي”، التي ألمح فيها بقبول بسط السيطرة الإسرائيلية على أراضٍ عربية، ومن ضمنها الضفة الغربية المحتلة.
وأجمعت هذه الأطراف على رفضها التام لهذه الادعاءات الخطيرة التي تضرب بميثاق الأمم المتحدة عرض الحائط وتعتبر تهديداً مباشراً للأمن الإقليمي.

وأشار البيان الجماعي إلى أن هذه المواقف تتصادم جذرياً مع الرؤية التي طرحها الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” لإنهاء النزاع في غزة، والتي تهدف لتهيئة أفق سياسي يضمن للشعب الفلسطيني إقامة دولته المستقلة بناءً على قيم التعايش والتسامح، مؤكدين أن محاولات شرعنة الاحتلال تؤجج التوترات وتعد تحريضاً لا يسهم في السلام.

وشددت وزارات الخارجية والمنظمات الإقليمية على أنه لا سيادة لإسرائيل على أي شبر من الأرض الفلسطينية أو العربية المحتلة، معلنةً التصدي لأي مساعٍ تهدف لضم الضفة الغربية أو فصلها عن غزة، أو التوسع في الاستيطان.

وحذر التقرير من أن السياسات التوسعية والخرق القانوني المستمر من جانب إسرائيل لن يسفرا إلا عن انفجار دوامة العنف، مطالبين بوقف هذه التصريحات التحريضية فوراً، مع تجديد الالتزام الثابت بحق الفلسطينيين في تقرير المصير وإقامة دولتهم على حدود الرابع من يونيو 1967.