مخطط “تفريغ الأغوار” يدخل مرحلة خطيرة.. تهجير قسري للتجمعات البدوية وتصاعد الهجمات المسلحة شمال القدس

تشهد مناطق الأغوار الشمالية والقدس المحتلة تصعيداً خطيراً في هجمات المستوطنين المنظمة، والتي انتقلت من مرحلة التضييق إلى “التهجير القسري” الممنهج ضد الوجود الفلسطيني، وسط صمود أسطوري للأهالي في مواجهة الرصاص والاقتحامات.
كشفت دائرة شؤون الاستيطان بمحافظة طوباس عن مأساة إنسانية شهدتها المنطقة نهاية الأسبوع الماضي، حيث أدت الاعتداءات المكثفة إلى نزوح قسري لأكثر من 15 عائلة من “تجمع البرج البدوي”.
وفي “خربة سمرا”، واصل المستوطنون ملاحقة رعاة الأغنام والاعتداء على مواشيهم في مراعيهم، في محاولة لقطع سبل العيش ودفع السكان لترك أراضيهم.
وفي القدس المحتلة، سطر شبان قرية “مخماس” ملحمة جديدة في التصدي للمستوطنين؛ فبعد أيام قليلة من ارتقاء الشهيد الشاب نصر الله أبو صيام (19 عاماً) برصاص المستوطنين، عاودت المجموعات المتطرفة محاولة اقتحام المنازل اليوم الأحد.
الموقف الميداني: التحم شبان القرية مع المهاجمين وأجبروهم على الانسحاب، مانعين وقوع مجزرة جديدة أو إصابات في صفوف المواطنين العزل.
تأتي هذه الاعتداءات كجزء من استراتيجية تهدف إلى تفريغ منطقة الأغوار والقدس من سكانها الأصليين عبر:
الملاحقة الاقتصادية: استهداف الثروة الحيوانية ومنع الرعي.
الإرهاب المباشر: إطلاق الرصاص الحي واقتحام المنازل ليلاً.
التهجير الصامت: خلق بيئة غير قابلة للحياة تدفع العائلات للنزوح.


تعليقات 0