22 فبراير 2026 18:20
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

مصر والسعودية تتصدران منافسة كابلات البيانات… وإسرائيل تهدد بفقدان موقعها

حذرت تقارير إعلامية عبرية من أن إسرائيل قد تفقد مكانتها كممر رئيسي للكابلات البحرية لنقل البيانات، مع صعود دور مصر والسعودية في هذا المجال الاستراتيجي، ما قد يعيد رسم خريطة النفوذ الرقمي في الشرق الأوسط.

الكابلات البحرية… شريان الاقتصاد الرقمي

ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن الكابلات البحرية تمثل العمود الفقري للاقتصاد الرقمي العالمي، إذ تمر عبرها الغالبية العظمى من حركة البيانات بين القارات.

الدول التي تتحكم في نقاط عبور استراتيجية تجني عوائد مالية ونفوذًا طويل الأمد، فيما يبرز موقع مصر الجغرافي بين البحرين المتوسط والأحمر كنموذج بارز لهذا النفوذ.

مشاريع كابلات جديدة تقلل الاعتماد على إسرائيل

وأوضحت الصحيفة أن السنوات الأخيرة شهدت إطلاق مشاريع كبرى، منها:

بلو رمان (Blue Roman) من Google، يربط أوروبا بإسرائيل ثم يمتد نحو السعودية والهند، ويقلل الاعتماد الحصري على الأراضي المصرية.

سنتوريون (Centurion)، الذي يهدف لإنشاء ممر إضافي بين آسيا وأوروبا مرورًا بإسرائيل، مع زيادة سعة نقل البيانات وجذب الاستثمارات في مراكز الحوسبة السحابية.

كما أشارت إلى مشروع ممر البيانات من الشرق إلى المتوسط، الذي تروج له شراكة سعودية يونانية، ويستهدف استكشاف مسار بديل يمر عبر سوريا بدلًا من إسرائيل، وهو ما قد يحمل أبعادًا استراتيجية وأمنية مهمة.

التنافس الإقليمي… أكثر من مجرد كابل

أكدت الصحيفة أن المنافسة على مسارات الكابلات البحرية ليست مجرد صراع على خطوط بيانات منفردة، بل صراع أوسع على النفوذ الرقمي في المنطقة، معتبرة أن الجغرافيا لا تزال عاملاً حاسمًا حتى في عالم يعتمد على البيانات الافتراضية.