23 فبراير 2026 19:08
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

حنان مطاوع في يوم ميلادها.. “سيدة الأداء السهل الممتنع” التي لم تسكن ظل العمالقة

في الثالث والعشرين من فبراير، لم يكن الميلاد مجرد رقم في سجلات الزمن، بل كان موعداً مع ولادة موهبة استثنائية حملت جينات الإبداع “جينياً” وصقلتها “إنسانياً”.

اليوم، تحتفل النجمة حنان مطاوع بعيد ميلادها، وهي التي استطاعت ببراعة نادرة أن تخرج من عباءة والديها، عملاقي الفن كرم مطاوع وسهير المرشدي، لتنسج لنفسها ثوباً فنياً فريداً جعلها الرقم الأصعب في معادلة الدراما المصرية المعاصرة.

بدأت الرحلة في عام 2001، حين أطلت بملامحها المصرية الأصيلة وصوتها الدافئ في ملحمة “حديث الصباح والمساء”. لم تكن مجرد بداية، بل كانت إعلاناً عن ولادة “غول تمثيل” يمتلك أدواته بدقة.

ومنذ تلك اللحظة، لم تتوقف حنان عن إدهاش الجمهور، متنقلةً بين خشبة المسرح، أروقة السينما، وموجات الإذاعة، حاملةً في جعبتها شهادة المعهد العالي للفنون المسرحية كدستور لعملها.

لم تكتفِ حنان بالتواجد، بل اختارت التأثير. في السينما، تركت بصمتها في أعمال تنوعت بين الجرأة والواقعية مثل “الغابة” و**”هليوبوليس”** وصولاً إلى نضجها في “قابل للكسر”.

أما الشاشة الصغيرة، فكانت الميدان الذي تسيّدت فيه المشهد؛ فمن منا ينسى حضورها الطاغي في “ونوس”، أو تحديها في “القاهرة كابول”، وصولاً إلى نجاحاتها الأخيرة التي هزت منصات التواصل الاجتماعي في “صوت وصورة” و”وعود سخية”.

خلف الكاميرات، كانت حنان مقاتلة مسرحية في “السلطان الحائر”، وصوتاً مألوفاً في الإذاعة ودبلجة الرسوم المتحركة الدينية، لتثبت أن الفنان الحقيقي هو من يطوع حواسه كافة لخدمة الفن الهادف. اليوم، نحن لا نحتفل فقط بميلاد فنانة، بل نحتفل بمسيرة إخلاص وتفانٍ جعلت من اسم “حنان مطاوع” مرادفاً للجودة والثقة لدى الجمهور العربي.