جوهرة الريدز في مهمة وطنية.. كريم أحمد: فخور بتمثيل بلدي في رمضان

في مشهدٍ يجسد تلاقي الطموح العالمي بالجذور المصرية الأصيلة، وبملامح تحمل إصرار مدرسة “ليفربول” العريقة، خطف الشاب كريم أحمد، جوهرة “الريدز” الصاعدة ومنتخب مصر مواليد 2007، الأنظار في معسكر الفراعنة الصغار.
لم تكن مجرد دعوة لتمثيل وطن، بل كانت رحلة بحث عن الذات في ملاعب الأجداد، وتجسيداً لحلم بدأ بكلمات ملهمة من الأسطورة محمد صلاح.
بابتسامة لم تفارق وجهه، عبر كريم عن سحره بالأجواء المصرية، مؤكداً أن التواجد في مصر خلال شهر رمضان يمنح اللحظة طابعاً روحياً فريداً.
وبنبرة فخر، قال: “فخور بتواجدي هنا، إنها لحظة استثنائية بالنسبة لي.. الاستقبال كان حافلاً، والمرافق الرياضية تضاهي المستويات العالمية، مما يمنحنا البيئة المثالية للإبداع”.
خلف الكواليس، لم يكن انضمام كريم وليد الصدفة، بل كان نتاج تنسيق احترافي عالي المستوى بين إدارة نادي ليفربول والاتحاد المصري لكرة القدم. وقد كشف اللاعب عن كيمياء خاصة تجمع بينه وبين المدير الفني وائل رياض، مشيراً إلى أن التواصل المستمر قبل المعسكر ذلل كافة العقبات، مما جعله ينخرط سريعاً في نسيج الفريق.
أما عن الوقود الذي يحرك طموحه، فقد كشف كريم عن “مكالمة الأمل” التي جمعته بالملك المصري محمد صلاح منذ سنوات؛ حيث كانت نصيحة “مو” له واضحة وصارمة: “استمر في العمل الجاد، ولا تتوقف”. وهي الكلمات التي يضعها الشاب نصب عينيه وهو يحلم بارتداء قميص المنتخب الأول، ليسير على خطى ملهمه في “أنفيلد” و”ستاد القاهرة”.
ورغم نشأته في الملاعب الأوروبية، إلا أن قلب كريم يظل معلقاً بأزقة الإسكندرية وعبق طنطا، حيث جذور عائلته. فابن “الريدز” ليس غريباً عن مصر، وهذا هو معسكره الرابع، مؤكداً أن زياراته المتكررة لعائلته في العطلات جعلت ارتباطه بالتراب المصري جزءاً من تكوينه الشخصي قبل الرياضي.


تعليقات 0