27 فبراير 2026 00:34
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

اعتقالات في “خربة سمرا” وتوسيع “الاستيطان الرعوي” في عين الحلوة

الأغوار الشمالية تحت الحصار

شهدت منطقة الأغوار الشمالية تصعيداً ميدانياً جديداً، اليوم، يعكس استراتيجية “تضييق الخناق” التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي بحق التجمعات البدوية؛ حيث تداخلت عمليات الاعتقال العسكرية مع التحركات الاستيطانية الرعوية لفرض واقع ديمغرافي جديد على الأرض.

أفاد شهود عيان بأن قوة عسكرية إسرائيلية راجلة اقتحمت تجمع “خربة سمرا” البدوي، ونفذت عملية اعتقال بحق أحد المواطنين الفلسطينيين من داخل خيمته.

ووثقت مقاطع فيديو حالة من التوتر والترهيب بين الأهالي والأطفال، وسط استمرار الانتهاكات اليومية التي تهدف إلى زعزعة استقرار السكان في هذه المناطق الاستراتيجية.

بالتزامن مع الاقتحام العسكري، شرعت مجموعات من المستوطنين في تنفيذ إجراءات تهويدية بمنطقة “عين الحلوة”، شملت:

تثبيت علامات حديدية: تمهيداً للاستيلاء على مساحات واسعة من الأراضي الرعوية المحيطة بخيام المواطنين.

إغلاق المراعي: منع الرعاة الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم، مما يهدد مصدر رزقهم الوحيد.

تأتي هذه التطورات كجزء من موجة تصعيد أدت خلال الأشهر الماضية إلى نتائج كارثية على الوجود الفلسطيني في الأغوار، منها:

خسارة مئات الدونمات: سيطرة المستوطنين على مساحات شاسعة وتحويلها لمناطق نفوذ استيطانية.

نزوح جماعي: إجبار نحو 20 عائلة فلسطينية على الرحيل القسري من تجمعي “الميتة” و”البرج” نتيجة اعتداءات المستوطنين المتكررة وغياب الحماية الدولية.