2 مارس 2026 09:48
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

مفاجأة تكتيكية تهز طهران..تفاصيل مقتل كبار قيادات إيران في ضربة إسرائيلية دقيقة

في واحدة من أكثر العمليات العسكرية سرية ودقة في المنطقة، نفذت إسرائيل صباح الأحد، ضربة جوية دقيقة على مجمع أمني في طهران، استهدفت كبار المسؤولين الإيرانيين في القطاعين العسكري والأمني.

العملية التي وصفتها مصادر إسرائيلية بأنها “مفاجأة تكتيكية”، قلبت موازين القوى وأثارت حالة من الهلع داخل النخبة الحاكمة في إيران.

تفاصيل الضربة ومراحلها

بدأت العملية قرابة الساعة السادسة صباحاً بتوقيت إسرائيل، مع إقلاع طائرات مقاتلة مزودة بذخائر بعيدة المدى وعالية الدقة، نحو أهداف محددة داخل العاصمة طهران.

وبعد ساعتين و5 دقائق من الإقلاع، أي نحو الساعة 9:40 صباحاً بتوقيت طهران، أصابت الصواريخ أهدافها بدقة مذهلة.

كان كبار مسؤولي الأمن القومي الإيراني موجودين في أحد المباني ضمن المجمع المستهدف، فيما تواجد المرشد الأعلى علي خامنئي في مبنى آخر قريب، ما سمح له بالنجاة من الهجوم.

وأكدت مصادر إسرائيلية أن الضربة نفذت بالتزامن على عدة مواقع بطهران، مستهدفة نخبة من الشخصيات السياسية والعسكرية الإيرانية، في عملية وصفها خبراء استخبارات بأنها “نتاج أشهر من التحضيرات والمراقبة الدقيقة”.

ضحايا الضربة وأبرز القيادات المستهدفة

محمد باكبور: القائد العام للحرس الثوري الإيراني، سقط خلال الضربة.

علي شمخاني: الأمين العام لمجلس الدفاع الإيراني، قتل أيضاً في الهجوم.

إضافة إلى عزيز نصير زاده، وزير الدفاع الإيراني، ومجيد موسوي قائد القوة الجوفضائية، ومحمد شيرازي نائب وزير الاستخبارات.

وأشار مطلعون إلى أن رئيس جهاز الاستخبارات الإيراني تمكن من الفرار، لكن الصفوف العليا للأجهزة الأمنية تكبدت خسائر كبيرة، ما يعكس الضربة على أنها أصابت صميم القيادة الإيرانية العليا.

خلفية العملية وأبعادها الإقليمية

تعتمد الضربة على معلومات استخباراتية أميركية وإسرائيلية دقيقة، تم جمعها خلال الأشهر الماضية حول تحركات كبار المسؤولين الإيرانيين وقيادة الحرس الثوري تحت الضغط، ما ساعد على تتبعهم بدقة فائقة.

مصادر إسرائيلية وأميركية أكدت أن العملية كانت نتيجة استغلال معلومات سابقة عن أماكن تواجد المرشد الأعلى والقيادات العسكرية، بعد مراقبة دقيقة وتوقع تحركاتهم، وهو ما ساهم في تحقيق نجاح كبير للضربة رغم استعدادات إيران للحرب.

وسائل الإعلام الإيرانية أكدت سقوط قياديين عسكريين رفيعي المستوى، بينهم شمخاني وباكبور، فيما نجى المرشد الأعلى.

في طهران، سادت حالة من الذهول والترقب بين النخبة السياسية والعسكرية، وسط مخاوف من موجة انتقامية محتملة.

العملية تعكس تصعيداً خطيراً في التوترات الإقليمية، وسط مخاوف من توسع المواجهة لتشمل القواعد الأمريكية في المنطقة.

وصف خبراء عسكريون الضربة بأنها “عملية دقيقة استهدفت قلب القيادة الإيرانية”، مؤكّدين أن نجاحها يعتمد على الجمع المتقن للمعلومات الاستخباراتية، ودقة التخطيط، والتوقيت المناسب الذي أتى في صباح أحد الأيام الحرجة لطهران.

فالعملية تمثل نقطة تحول استراتيجية، قد تعيد رسم خريطة القوة في المنطقة، وتضع إيران في مأزق أمني غير مسبوق، بينما تعكس قدرة إسرائيل على تنفيذ ضربات دقيقة حتى داخل العاصمة الإيرانية.