6 مارس 2026 17:12
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

تدمير صالة مجمع آزادي بطهران وإصابة منشآت رياضية بارزة وسط تصاعد التوترات

تعرض مجمع إستاد آزادي الشهير في العاصمة الإيرانية طهران لأضرار جسيمة عقب ضربة صاروخية استهدفت المنطقة، ما أسفر عن تدمير كامل للصالة المغطاة داخل المجمع، في حادث يعكس تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.

وذكرت وكالة مهر للأنباء أن الصالة المغطاة، التي تتسع لنحو 12 ألف متفرج، دُمّرت بشكل واسع نتيجة الضربة التي وقعت اليوم الخميس، حيث تحولت أجزاء كبيرة من المبنى إلى أنقاض بعد الانفجار العنيف.

ولم تقتصر الأضرار على الصالة فقط، إذ أفادت التقارير بتدمير مجمع سكني تابع لاتحاد الدراجات إلى جانب المبنى الجديد للاتحاد، فيما تحطمت نوافذ عدد من القاعات والمنشآت الرياضية داخل المجمع، من بينها مسبح مجمع آزادي، ما أدى إلى أضرار مادية كبيرة في أحد أبرز المراكز الرياضية في البلاد.

ويُعد استاد آزادي أكبر ملعب في إيران وأحد أشهر المنشآت الرياضية في الشرق الأوسط، حيث يتسع لنحو 78 ألف متفرج.

وافتُتح الملعب عام 1971، ومنذ ذلك الحين ظل القلب النابض للرياضة الإيرانية، إذ استضاف عشرات المباريات الدولية ونهائيات البطولات القارية، إضافة إلى أبرز مواجهات المنتخب الإيراني والأندية المحلية.

ولا يقتصر مجمع آزادي على الملعب الرئيسي فقط، بل يضم شبكة واسعة من المرافق الرياضية، تشمل صالات داخلية ومراكز تدريب ومضامير لألعاب القوى، كما يستضيف بانتظام فعاليات رياضية وثقافية متنوعة، ما جعله أحد أهم المراكز الرياضية في البلاد.

فالمنطقة تشهد تصاعدًا ملحوظًا في التوترات العسكرية، عقب عمليات عسكرية استهدفت عدة مدن إيرانية من بينها طهران، وسط احتدام الخلافات بين إيران والولايات المتحدة بعد تعثر المفاوضات المتعلقة بالملف النووي.

وفي خضم هذه الأجواء المتوترة، يواصل المنتخب الإيراني استعداداته للمشاركة في بطولة كأس العالم 2026، التي تستضيفها كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بعد نجاحه في التأهل عبر التصفيات الآسيوية.

وأسفرت قرعة البطولة عن وقوع المنتخب الإيراني في المجموعة السابعة إلى جانب منتخبات بلجيكا ومصر ونيوزيلندا، حيث من المقرر أن يخوض مباراتين في مدينة لوس أنجلوس ومباراة أخرى في سياتل.

وكانت قرعة المونديال قد أُجريت في ديسمبر الماضي تحت إشراف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مع التأكيد على استمرار التنسيق الدولي لضمان سلامة تنظيم البطولة، رغم التحديات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.