مسيرات تستهدف منشآت حيوية بالكويت واعتراض صواريخ باليستية فجر الاثنين

شهدت الكويت فجر اليوم الاثنين تطورات أمنية لافتة، بعدما أعلنت السلطات الرسمية تعرض عدد من المنشآت الحيوية لهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ باليستية، في تصعيد جديد يسلط الضوء على حالة التوتر المتزايدة في منطقة الخليج.
وكشفت وزارة الكهرباء الكويتية أن شظايا طائرة مسيّرة سقطت على محطة الصبية للقوى الكهربائية، ما أدى إلى اندلاع حريق محدود في أحد خزانات الوقود بالمحطة، قبل أن تتمكن فرق الطوارئ من التعامل مع الحريق والسيطرة عليه.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الكويتية أنه جرى فجر الاثنين رصد 5 طائرات مسيّرة معادية دخلت المجال الجوي للبلاد، حيث تعاملت معها منظومات الدفاع الجوي وتمكنت من تدمير طائرتين، فيما استهدفت ثلاث طائرات أخرى محيط مطار الكويت الدولي، الأمر الذي أدى إلى انفجار خزانات وقود في المنطقة.
وقال العقيد الركن سعود العطوان، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، في بيان صدر مع الساعات الأولى من صباح الاثنين، إن طائرة مسيّرة أخرى استهدفت مبنى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، ما أسفر عن أضرار مادية دون الإشارة إلى وقوع إصابات.
من جانبها، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن منظومة الدفاع الجوي رصدت 7 صواريخ باليستية معادية، تمكنت من اعتراض وتدمير 3 منها، بينما لم يتم التعامل مع 4 صواريخ أخرى لكونها خارج نطاق التهديد المباشر، مؤكدة أنها لم تشكل خطراً على البلاد.
وأوضحت الرئاسة أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في بعض المناطق كانت نتيجة عمليات اعتراض الدفاعات الجوية للأهداف المعادية، داعية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
وأكد الجيش الكويتي في بيانه أن القوات المسلحة في حالة جاهزية تامة للتعامل مع أي تهديدات محتملة، مشدداً على استمرار الجهود لحماية أمن البلاد وسيادتها والحفاظ على استقرارها ومقدراتها الوطنية.
وفي ردود الفعل الإقليمية، وصف رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الضربات الإيرانية التي استهدفت دول الخليج بأنها “حسابات خاطئة وخطيرة”، محذراً من أن استمرار هذا التصعيد قد يؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة والتسبب في تداعيات اقتصادية عالمية.


تعليقات 0