16 مارس 2026 07:32
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

خامنئي يتعهد بالثأر ويهدد بإغلاق مضيق هرمز..والقواعد الأمريكية تحت النار

أعلن المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي تبني استراتيجية أكثر تشددًا في مواجهة ما وصفه بـ”العدوان الخارجي”، مؤكدًا أن إيران لن تتراجع عن الثأر لدماء مسؤوليها وشعبها.

وقال خامنئي في أول كلمة له منذ توليه منصبه إن طهران مضطرة لمواصلة استهداف القواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة، معتبرًا أن وجود هذه القواعد يشكل تهديدًا مباشرًا لسيادة إيران وأمن دول الجوار، داعيًا تلك الدول إلى التحرك لإغلاق القواعد الأجنبية على أراضيها.

وفي إطار استعراض الخيارات الاستراتيجية، شدد خامنئي على ضرورة الإبقاء على مضيق هرمز مغلقًا، واصفًا إياه بأنه “أداة ضغط استراتيجية” في مواجهة ما سماهم بالأعداء الذين يسعون إلى فرض قيود على بلاده.

كما لوّح بالتحرك في ما وصفه بـ “الميادين الرخوة” لخصوم إيران، محذرًا من أنه في حال استمرار “الوضع الحربي” الحالي فإن طهران قد تقوم بتفعيل جبهات قتال جديدة في مناطق يفتقر فيها خصومها إلى الخبرة العسكرية الكافية للتعامل مع هذا النوع من المواجهات.

وتطرق خامنئي في خطابه إلى حادثة وصفها بـ “جريمة مدرسة ميناب” التي وقعت في 28 فبراير الماضي، مؤكدًا أن إيران لن تنسى ما حدث، ومتهمًا خصوم بلاده بارتكاب “جريمة حرب بحق الأطفال”.

وأكد أن بلاده ستطالب بتعويضات كاملة عن الأضرار التي لحقت بها، ملوحًا في الوقت ذاته بأنه إذا لم تتم الاستجابة لهذه المطالب فإن إيران “ستدمر أصول أعدائها أينما وجدت”.

ورغم نبرة التصعيد العسكري، حاول المرشد الإيراني الجديد إرسال رسائل تهدئة إلى دول المنطقة، مؤكدًا أن إيران “تؤمن بعلاقات الصداقة” مع جيرانها، وأن عملياتها العسكرية لا تستهدف دول المنطقة بحد ذاتها، بل تركز على القواعد العسكرية الأجنبية التي قال إنها تسعى لفرض الهيمنة.

وفي ختام خطابه، وجّه خامنئي تحية لما وصفهم بـ “مقاتلي جبهة المقاومة”، معتبرًا أنهم يشكلون الركيزة الأساسية في استراتيجية بلاده الدفاعية، داعيًا الشعب الإيراني إلى الوحدة والتكاتف في مواجهة التحديات الحالية.