تسجيل الدخول

بعد انضمامهن لـ”داعش”.. 15 امرأة تركية تحت مقصلة القوات العراقية

مكافحة التطرف
27 فبراير 2018آخر تحديث : منذ 3 سنوات
بعد انضمامهن لـ”داعش”.. 15 امرأة تركية تحت مقصلة القوات العراقية
 داعش  - وكالة سيناء نيوز
في الوقت الذي تقوم فيه القوات العراقية بقطع جذور بقايا التنظيم الإرهابي “داعش”، تواصل المحكمة العراقية بدورها الحكم علي عناصر التنظيم حيث أصدرت المحكمة العراقية اليوم الأحد 25 فبراير 2018، حكما بالإعدام بحق 15 امرأة تركية بتهمة الانتماء إلى تنظيم “داعش” الإرهابي.
وقال مسؤول قضائي إن “قاضي المحكمة الجنائية أصدر حكما بالإعدام بحق 15 امرأة تركية” بعد إقرارهن بالانتماء للتنظيم الإرهابي، فيما حكم على تركية أخرى بالسجن المؤبد.
وتواصل القوات العراقية تنفيذ عملية واسعة لطرد فلول مقاتلي تنظيم “داعش” الإرهابي في المناطق الصحراوية بمناطق مختلفة في البلاد.
ونجح التنظيم الإرهابي منذ إعلان خلافته المزعومة في يونيو 2018 في استقطاب آلاف العناصر النسائية، واللاتي انضممن للتنظيم الإرهابي بعد الوعود المزيفة التي رسمها لهن التنظيم قبيل انضمامهن، من توفير حياة كريمة، وكافة الاحتياجات التي كانت مُفتقدة في حياتهن السابقة.
وتواصل القوات العراقية دك كافة معاقل وأماكن التنظيم الذي نجح في اتخاذها موطئ قدم له منذ سيطرته علي المدن العراقية.
يذكر أن الحكومة العراقية أعلنت في ديسمبر الماضي انتصارها على تنظيم “داعش”، عقب معارك طاحنة استمرت لسنوات، ورغم دحر “داعش”، لا يزال التنظيم يشن هجمات على طريقة حرب العصابات.
وتشير إحصاءات رسمية في تركيا إلى وجود نحو 1200 تركي يقاتلون في صفوف تنظيم داعش الإرهابي في كل من العراق وسوريا، كما ذكرت دراسات غربية أن تركيا هي واحدة من أكبر مصادر المقاتلين الأجانب بالنسبة لتنظيم داعش.
وحسب تقديرات الولايات المتحدة، يتراوح عدد مقاتلي داعش ما بين 20 ألفا و31 ألفا و500 مقاتل.
وفي عام 2014 سيطر تنظيم داعش على القنصلية التركية في الموصل واحتجز 49 من الدبلوماسيين وعائلاتهم كرهائن قبل أن يطلق سراحهم عام 2015.
 وتوصل باحثون وخبراء أتراك، مؤخراً إلى أن عدد الأتراك الذين تجندهم منظمات متطرفة مثل داعش في تزايد مستمر، محذرين من أن ذلك يمثل خطرا متناميا على أمن تركيا الداخلي، وبحسب هؤلاء الباحثين يعيش نحو مائتي امرأة و600 طفل من الأتراك في مناطق خاضعة لسيطرة تنظيم داعش الإرهابي في سوريا.
ووفق جريدة الزمان التركية، فقد ذكرت في تقرير سابق لها، يعيش نحو 200 امرأة و600 طفل من الأتراك في مناطق خاضعة لسيطرة تنظيم “داعش” الإرهابي في سوريا.
وذكرت سيدة تركية أن النساء يذهبن يوميا بانتظام إلى مركز في المنطقة التي يعشن فيها للتدرب وتعلم اللغة العربية وقراءة القرآن الكريم.
وأفادت السيدة أن النساء يغادرن المنزل للتدريب مرتديات وشاحا وغطاء وجه أسود، بينما تتولى نساء يُلقبن بـ”حفصة” مراقبة الطرق وتصرفات النساء المهاجرات.
وفي 11 فبراير الجاري، ذكرت صحيفتة دي فيلت الالمانية، استناداً إلى منظمة “هيومان رايتس ووتش”، أن 15 ألمانية على الأقل، من أصل 800 امرأة، يقبعن في السجون في المناطق الكردية شمالي سوريا لانضمامهن لتنظيم داعش
وأضافت الصحيفة استناداً إلى بيانات خبير أمني في منظمة “هيومان رايتس ووتش” أن هناك 800 امرأة منتميات لـ “داعش” معتقلات مع أطفالهن داخل أربعة معسكرات مختلفة. وبحسب البيانات، ينحدر هؤلاء النساء من 40 دولة، من بينها كندا وفرنسا وبريطانيا وتركيا وأستراليا.
ونقلت الصحيفة عن الخبير لدى المنظمة الحقوقية نديم حوري قوله: “هؤلاء النساء في وضع صعب للغاية، كما أن الأوضاع ليست جيدة على الإطلاق بالنسبة للأطفال الصغار على وجه الخصوص”، مضيفاً أن هؤلاء النساء يردن العودة إلى أوطانهن، “حتى إذا أصبحن مهددات هناك بعواقب جنائية”.
رابط مختصر