في عيد ميلادها.. ريهام عبد الحكيم رحلة صوتية أعادت سحر أم كلثوم من الأوبرا إلى الدراما

تحتفل النجمة ريهام عبد الحكيم اليوم السبت 11 يوليو 2026 بعيد ميلادها، في مناسبة تستعيد خلالها الجماهير مسيرة صوتية استثنائية لفنانة حملت منذ طفولتها موهبة نادرة، واستطاعت أن تحجز لنفسها مكانة مميزة بين أبرز الأصوات النسائية في مصر والوطن العربي.
ولدت ريهام عبد الحكيم في 11 يوليو 1983، وعلى الرغم من دراستها بكلية الآداب قسم اللغة الإنجليزية، فإن شغفها بالموسيقى والغناء قادها مبكرًا إلى طريق الفن، لتبدأ رحلة طويلة جمعت بين الطابع الأصيل للأغنية العربية والحضور القوي في الأعمال الدرامية والسينمائية.
بدأت ريهام عبد الحكيم مشوارها الفني وهي في الثانية عشرة من عمرها، بعدما التحقت بفرقة المايسترو سليم سحاب بدار الأوبرا المصرية، حيث شاركت في العديد من الحفلات والعروض على مختلف مسارح الأوبرا، لتتكون شخصيتها الفنية وسط أجواء موسيقية احترافية.
وجاءت انطلاقتها الحقيقية نحو الجمهور عام 1999، من خلال مسلسل “أم كلثوم”، الذي جسدت خلاله شخصية كوكب الشرق في مرحلة طفولتها، وهو الدور الذي لفت الأنظار إلى موهبتها وقدرتها على أداء الأعمال الطربية الأصيلة.
واصلت ريهام بعدها خطواتها الفنية، وخاضت تجربة المسرح الغنائي من خلال مسرحية “رابعة زهرة العاشقين”، التي قدمت فيها شخصية رابعة العدوية، لتثبت قدرتها على الجمع بين الأداء الغنائي والتمثيلي.
تنوعت أعمال ريهام عبد الحكيم بين الألبومات الغنائية والأغاني المنفردة، حيث قدمت ألبومي “كلثوميات” و”أحلى هدية”، إلى جانب عدد كبير من الأغاني التي ارتبط بها الجمهور، خاصة من خلال تترات الأعمال الدرامية والسينمائية.
ومن أبرز مشاركاتها الغنائية تقديم أغاني أفلام “عسل أسود” و”فيها حاجة حلوة” و”الأسطورة”، بالإضافة إلى غناء تترات عدد من المسلسلات، منها “فريسكا” و”خاتم سليمان” و”هي ودافنشي” و”الحسن البصري”، لتصبح صاحبة بصمة مميزة في عالم الموسيقى التصويرية.
حصدت ريهام عبد الحكيم جائزة الميكروفون الذهبي من اتحاد الإذاعات العربية مرتين متتاليتين، تقديرًا لقدراتها الصوتية المتميزة، التي يرى كثير من النقاد والجمهور أنها تحمل ملامح من قوة وروح مدرسة الغناء التي أرستها سيدة الغناء العربي أم كلثوم.
وبين خشبة دار الأوبرا وشاشات الدراما والسينما، نجحت ريهام عبد الحكيم في بناء تجربة خاصة بها، حافظت خلالها على قيمة الغناء الأصيل، مع قدرة على الوصول إلى مختلف الأجيال، لتظل واحدة من الأصوات التي تجمع بين الأصالة والجماهيرية.


تعليقات 0