مقاطعة «سبايدرمان: براند نيو داي» تتسع بسبب مشاركة آفي أراد
دعوات عربية ودولية لمقاطعة الفيلم ووقف عرضه في دور السينما

يواجه فيلم «سبايدرمان: براند نيو داي» موجة من المقاطعة الشعبية والثقافية في عدد من الدول العربية ومناطق مختلفة حول العالم، بالتزامن مع طرحه في دور السينما العالمية نهاية يوليو الماضي.
وترتبط دعوات المقاطعة بمشاركة المنتج الإسرائيلي الأمريكي آفي أراد في إنتاج الفيلم، حيث تصاعدت حملات رقمية على منصات التواصل الاجتماعي تدعو الجمهور إلى عدم شراء تذاكر العمل.
وتتهم الحملات المناهضة للتطبيع أراد باتخاذ مواقف مؤيدة لإسرائيل، وربطت بين مشاركته في الفيلم ومواقفه السياسية تجاه الحرب الدائرة في قطاع غزة.
ودعا عدد من النشطاء والمؤثرين إلى الامتناع عن مشاهدة الفيلم، معتبرين أن عدم شراء التذاكر يمثل موقفًا احتجاجيًا ضد الجهات والشخصيات التي يرون أنها تدعم السياسات الإسرائيلية.
ويرى مؤيدو المقاطعة أن الإيرادات الناتجة عن عرض الفيلم يمكن أن تعزز من الحضور التجاري والشعبي للمنتج المشارك فيه، ولذلك يطالبون الجمهور باستخدام المقاطعة كوسيلة للضغط.
كما اعتبر نشطاء أن الحملة تتجاوز الفيلم نفسه لتشمل ما وصفوه بمحاولة مواجهة أشكال التطبيع الثقافي، من خلال الضغط على شركات الإنتاج ودور السينما والشخصيات العاملة في صناعة الأفلام.
وفي هذا السياق، طالبت حملات ومنظمات لمقاطعة إسرائيل في عدد من الدول العربية بوقف عرض الفيلم في دور السينما المحلية، داعية المؤسسات والنقابات الفنية إلى اتخاذ موقف من مشاركته في الأسواق العربية.
وتستند الحملات كذلك إلى السيرة السابقة لآفي أراد، إذ تشير إلى خدمته في الجيش الإسرائيلي خلال حرب عام 1967، إلى جانب مواقفه السياسية المعلنة المؤيدة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
كما انتقدت الحملات مواقف أراد تجاه الأصوات الدولية التي تدعو إلى وقف الحرب في غزة، معتبرة أن هذه المواقف كانت من أبرز أسباب استهداف الفيلم بحملات المقاطعة.
وتأتي هذه الدعوات في ظل استمرار الجدل العالمي حول العلاقة بين صناعة الترفيه والمواقف السياسية، مع تصاعد المطالب باستخدام التأثير الجماهيري والاقتصادي للضغط على الشخصيات والشركات المرتبطة بالقضايا السياسية محل الخلاف.


تعليقات 0