7 يناير 2026 09:13
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

حميد الشاعري يبعث الحياة في 30 من روائعه بروح “الذكاء الإيقاعي” الجديد

قرر رائد موسيقى الجيل، حميد الشاعري، أن يقلب موازين الساحة الفنية مرة أخرى. لم يكتفِ “الكابو” بالنجاح الحالي، بل قرر العودة إلى معمله الموسيقي ليعيد صياغة تاريخه، معلناً عن مشروع استثنائي لإعادة توزيع أشهر كلاسيكياته برؤية عصرية تناسب أذان الجيل “الزد” (Gen Z) وتحافظ على أصالة الثمانينيات والتسعينيات.

بجرأة المبتكر، اختار حميد الشاعري نحو 30 أغنية من أرشيفه الذهبي الذي شكل وجدان الملايين، ليمنحها “قبلة حياة” موسيقية. المشروع الذي أطلقه عبر منصات التواصل الاجتماعي، شهد تفاعلاً هائلاً؛ حيث استقبل الجمهور أغاني مثل “ياللي عزيز علي”، “ليل هواك”، “داير ما يدور”، و”أنا مهما كبرت صغير”، وكأنها تُطرح للمرة الأولى في عام 2026.

قائمة الروائع التي تم تحديثها شملت أيضاً:

“لفت نظر مبكر” و”حني يا غربة”.

“نسمة صبا” و”مكتوب علينا”.

“بنت بلادي” و”عايش بيك”.

هذه “الانتفاضة الفنية” للشاعري تأتي بالتزامن مع توهجه في عدة اتجاهات؛ حيث حققت أغنيات ألبومه الجديد مثل “من دخلتك علينا” و “تيجو نفرفش” أرقاماً قياسية.

كما خطف الأنظار بالدويتو الراقي “عالم أحلى” مع الفنانة نوران أبو طالب، ولم يغب عن السينما، إذ تصدرت أغنيته “نسرح في زمان” المشهد داخل فيلم “فيها إيه يعني”، لتصبح الأغنية الأكثر رواجاً خلال الأسابيع الأخيرة.

يثبت حميد الشاعري مجدداً أنه ليس مجرد مطرب أو موزع، بل هو “مهندس” الموسيقى العربية الذي يعرف متى يجدد أدواته. هذا المشروع ليس مجرد إعادة طرح، بل هو جسر يربط بين جيل “الكاسيت” وجيل “الستريمينج”، في مزيج فريد لا يقدر على صياغته سوى “الكابو”.