4 فبراير 2026 11:44
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

ذكرى رحيل مجدي وهبة.. فنان الشر الذي خلّدته الدراما الواقعية

تستعيد الساحة الفنية، اليوم 4 فبراير، ذكرى وفاة الفنان مجدي وهبة، أحد أبرز نجوم السينما المصرية في تجسيد أدوار الشر والشخصيات المركبة، والذي وافته المنية عام 1990 إثر هبوط حاد في القلب بمدينة الغردقة، عن عمر ناهز 46 عامًا.

وكشف مجدي وهبة، في لقاءات سابقة، عن حلم فني كان يطمح لتحقيقه، يتمثل في تقديم عمل درامي يسلّط الضوء على مكانة الأم وتضحياتها، موضحًا أن والده توفي وهو في عمر الأربعين يومًا، لتتولى والدته تربيته وحدها، وتقوم بدوري الأب والأم دون أن تشعره يومًا بغياب والده.

وأوضح وهبة أن ما حققه من نجاح فني يعود، بحسب قوله، إلى توفيق الله أولًا، ثم دعوات والدته التي اعتبرها الداعم الأكبر في حياته، مؤكدًا أنه اعتاد تقبيل يدها كلما غادر المنزل، وحتى إن كانت نائمة، تقديرًا لفضلها عليه.

وأشار الفنان الراحل إلى امتنانه الكبير للفنان رشدي أباظة، الذي سانده في بداياته الفنية، ووجّه له نصيحة ظل يتذكرها دائمًا، محذرًا إياه من الغرور، ومؤكدًا أن الغرور هو بداية السقوط لأي فنان.

وُلد مجدي وهبة في 20 سبتمبر عام 1944 بمحافظة بني سويف، وظهرت موهبته الفنية مبكرًا، فالتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية وتخرج فيه عام 1967، ثم حصل على ليسانس الآداب قسم علم النفس عام 1968، قبل أن يبدأ مشواره الفني الذي امتد لسنوات طويلة.

ودخل وهبة عالم التمثيل بمحض صدفة غيّرت مسار حياته، بعدما شاهده المخرج نور الدمرداش داخل أحد الاستوديوهات، ليمنحه فرصة الظهور في مسلسل «البقية تأتي»، ومنها انطلقت مسيرته وبدأ اسمه يلمع بين نجوم جيله.

واشتهر الفنان الراحل بإتقانه اللافت لأدوار الشر، وقدم شخصيات خالدة في ذاكرة السينما، من أبرزها شخصية «خيري» زعيم العصابة في فيلم «حنفي الأبهة»، إلى جانب أدواره في أفلام مثل «الفتوة» و«أبناء وقتلة»، كما تألق في تجسيد أدوار ضباط الشرطة، خاصة ضباط مكافحة المخدرات، ليترك بصمة فنية قوية لا تزال حاضرة في وجدان الجمهور.