11 فبراير 2026 11:45
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

في ذكرى رحيل علاء ولي الدين.. نجم الكوميديا الذي بقي حاضراً رغم الغياب

تمر اليوم ذكرى رحيل الفنان علاء ولي الدين، أحد أبرز نجوم الكوميديا في مصر والعالم العربي، والذي ترك بصمة فنية كبيرة رغم قصر مشواره الفني، حيث ما زالت أعماله حاضرة في ذاكرة الجمهور وتعرض باستمرار على شاشات التلفزيون.

أعمال علاء ولي الدين

اشتهر علاء ولي الدين بلقب “ناظر الكوميديا”، ورغم مرور 20 عاماً على رحيله، ما زالت شخصيته الفنية وأعماله الناجحة راسخة في وجدان الجمهور، خاصة مع استمرار عرض أعماله الفنية التي حققت نجاحاً كبيراً.

وتوفي علاء ولي الدين في 11 فبراير عام 2003، في الوقت الذي كانت تُعرض فيه مسرحية “لما بابا ينام”، والتي شارك في بطولتها مع الفنانة يسرا والفنان حسن حسني والفنان هشام سليم والفنان أشرف عبد الباقي، وهي من تأليف أحمد عوض وإخراج خالد جلال.

وكان الراحل يستعد للمشاركة في بطولة فيلم “عربي تعريفة” إلى جانب الفنان شريف منير والفنانة خيرية أحمد والفنانة حنان ترك، وهو من تأليف حازم الحديدي وعمرو عرفة، إلا أن وفاته حالت دون استكمال العمل، ليظل مصير الفيلم غير واضح حتى الآن.

صدمات في حياة علاء ولي الدين

واجه الفنان الراحل العديد من الصعوبات والصدمات خلال مسيرته، منذ بداية مشواره الفني، حيث تقدم أكثر من مرة لاختبارات معهد الفنون المسرحية ولم ينجح في البداية، وهو ما تسبب له في حالة من الإحباط النفسي، إلا أن الصدمة الأكبر في حياته كانت وفاة والده قبل أن يتم عامه الخامس عشر.

صدمات علاء ولي الدين

وكشف شقيقه عن تفاصيل تأثير هذه الصدمة عليه، من خلال كتاب «في بيوت الحبايب» للكاتبة زينب عبد اللاه، حيث قال إن علاء لم يكن قد تجاوز الرابعة عشرة من عمره عندما توفي والده بشكل مفاجئ، موضحاً أن والده كان في أحد الاحتفالات الخاصة بعيد ميلاد نجل مدير إنتاج بالتلفزيون، وشعر بتعب مفاجئ نتيجة إصابته بمرض السكري، وتم نقله إلى المستشفى حيث توفي عن عمر 48 عاماً.

وأضاف شقيقه معتز ولي الدين أنهم كانوا صغاراً وقتها، حيث كان هو في التاسعة من عمره وعلاء في الرابعة عشرة وشقيقهم خالد في الحادية عشرة، وأن خبر وفاة والدهم غيّر حياتهم بالكامل، خاصة أن والدتهم كانت تبلغ من العمر 38 عاماً، وهو ما جعل علاء يتحمل مسؤولية الأسرة مبكراً، ويصبح بمثابة الأب والأخ في الوقت نفسه، حيث بدأ العمل في سن صغيرة بعد استخراج بطاقة الهوية في عمر 16 عاماً، وعمل في مطاعم وأعمال أمن داخل فنادق، رغم وجود معاش لوالده، إلا أن مسؤولية إعالة الأسرة كانت كبيرة.