في ذكرى ميلاد مايكل جاكسون.. أسطورة البوب التي غيرت وجه الموسيقى العالمية

يصادف اليوم الجمعة ذكرى ميلاد النجم الأمريكي مايكل جاكسون، الذي يعد أحد أبرز رموز الغناء والموسيقى في القرن العشرين، وصاحب البصمة التي تركت أثرًا لا يمحى في تاريخ الفن العالمي.
بدأ جاكسون مسيرته مبكرًا ضمن فرقة Jackson 5 إلى جانب أشقائه، قبل أن ينطلق منفردًا ليحقق نجاحًا مدويًا، مقدما ألبومات شكلت ثورة في عالم الموسيقى، وحصد خلالها 13 جائزة جرامي، كما دخل موسوعة جينيس للأرقام القياسية أكثر من مرة، ليحمل لقب أكثر فنان نجاحًا في العالم.
لم يكن مايكل جاكسون مجرد مغنٍ وراقص، بل كان أيقونة بصرية وظاهرة فنية متكاملة ، اعتمد على إطلالات استثنائية ومكياج مميز جعل حضوره مختلفًا، سواء في حفلاته أو في فيديو كليباته، حيث برز الكحل الأسود لتحديد عينيه والبودرة الفاتحة التي منحت ملامحه طابعًا مسرحيًا قويًا تحت الأضواء.
ومع مرور الزمن ارتبطت صورته الفنية بمظهره اللافت، ما أثار جدلًا واسعًا حول عمليات التجميل وتغير ملامحه.
وفي 25 يونيو 2009، رحل “ملك البوب” عن عمر ناهز 50 عامًا إثر أزمة قلبية مفاجئة، تاركًا إرثًا فنيًا خالدًا وأعمالًا ما زالت تعيش بين الأجيال.
وقد تابع نحو 2.5 مليار شخص حول العالم حفل تأبينه الذي أُقيم في مركز ستابلز، بينما أُدين طبيبه الخاص كونراد موراي بتهمة القتل غير العمد عام 2011 بعد ثبوت إعطائه جرعات مميتة من المهدئات.
تعليقات 0