نقابة السينمائيين تنعى المخرج محسن صالح: رحل الفارس وبقيت السيرة العطرة

في مشهدٍ خيم عليه الحزن والوفاء، نعت نقابة المهن السينمائية المخرج القدير محسن صالح، الذي غيبه الموت بعد صراع طويل ومرير مع المرض، ليرحل تاركاً وراءه إرثاً من المحبة وسيرة مهنية ستبقى محفورة في ذاكرة التليفزيون المصري.
لم تكن رحلة الراحل مجرد مسيرة مهنية عابرة، بل كانت قصة شغف بدأت ملامحها في أروقة كلية الإعلام بجامعة القاهرة. هناك، وسط رفقاء الدرب، صقل “صالح” موهبته قبل أن ينتقل ليكون أحد الأعمدة الفنية في القناة الثالثة، حيث مزج في عمله بين الاحترافية الشديدة وبين “إنسانيات” نادرة وصفتها النقابة بمزيج من “المحبة والشهامة”.
خلف كواليس العمل والكاميرات، خاض المخرج الراحل معركة من نوع آخر؛ معركة ضد “أعباء المرض” الذي داهمه في أوج عطائه.
وبحسب بيان النقابة، فقد ضرب الفقيد نموذجاً ملهماً في الشجاعة والمقاومة، وظل محارباً لآلامه بابتسامته المعهودة حتى النفس الأخير، ليغادر عالمنا تاركاً غصة في قلوب محبيه وزملائه.
وقد اختتمت النقابة بيانها بتقديم خالص التعازي لأسرة الفقيد، داعية المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويلهم ذويه الصبر على هذا الفقد الأليم، مؤكدة أن “محسن صالح” سيبقى حياً بأعماله وأخلاقه العطرة التي لا تنطفئ بمرور الزمن.


تعليقات 0