اجتماعان مرتقبان للجنة تسعير الوقود.. سيناريوهات تحرك أسعار البنزين في مصر تحت ضغط النفط والدولار

تستعد لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية في مصر لعقد اجتماعين خلال شهري أغسطس وسبتمبر المقبلين، لبحث تطورات أسعار بيع الوقود في السوق المحلية، في ظل المتغيرات العالمية التي تؤثر بصورة مباشرة على تكلفة توفير المنتجات البترولية.
وتأتي اجتماعات اللجنة المرتقبة وسط ارتفاع أسعار النفط العالمية خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب تحركات سعر صرف الدولار أمام الجنيه، وهما عاملان رئيسيان يدخلان ضمن معادلة تحديد أسعار الوقود، نظرًا لاعتماد مصر على استيراد جزء من احتياجاتها البترولية.
وكشف مصدر حكومي، أن اللجنة تدرس حاليًا عددًا من السيناريوهات بشأن الفترة المقبلة، موضحًا أن السيناريو الأول يتمثل في استمرار متابعة تطورات الأسواق العالمية وتأجيل أي تعديلات جديدة على أسعار الوقود، حال استقرار متوسط سعر خام برنت في نطاق يتراوح بين 85 و87 دولارًا للبرميل.
وأضاف المصدر أن السيناريو الثاني يرتبط بارتفاع متوسط سعر خام برنت وتجاوزه حاجز 90 دولارًا للبرميل واستمرار الأسعار عند هذه المستويات، وهو ما قد يدفع إلى إعادة تقييم أسعار الوقود محليًا لمواكبة الزيادة في تكلفة الاستيراد.
وأشار إلى أن موازنة العام المالي الحالي تم إعدادها على أساس متوسط سعر لخام برنت يبلغ نحو 75 دولارًا للبرميل، بينما تتحرك الأسعار العالمية حاليًا بالقرب من مستوى 88 دولارًا للبرميل، بزيادة تقترب من 20% مقارنة بالتقديرات المعتمدة، الأمر الذي يمثل ضغطًا إضافيًا على تكلفة توفير ودعم المنتجات البترولية.
وتتابع لجنة التسعير التلقائي تطورات أسواق الطاقة العالمية وسعر الصرف والتكاليف الفعلية للمنتجات البترولية قبل اتخاذ أي قرارات جديدة، في إطار آلية تهدف إلى تحقيق التوازن بين المتغيرات الاقتصادية العالمية والحفاظ على استقرار السوق المحلية.


تعليقات 0