18 مارس 2026 17:57
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

أزمة النفط والبتروكيماويات في آسيا تتفاقم بسبب تداعيات الحرب على إيران

مصافي تغلق وحداتها وتعلن "القوة القاهرة"

تسببت تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في اضطرابات حادة بإمدادات النفط والمواد الأولية من الشرق الأوسط، ما دفع عدداً من مصافي التكرير وشركات البتروكيماويات في آسيا إلى خفض معدلات التشغيل، وإغلاق وحدات إنتاجية، وإعلان حالة “القوة القاهرة”، وفق مصادر صناعية متعددة.

أفادت المصادر أن شركات تكسير النافثا، التي تعتمد على الشرق الأوسط لتوفير أكثر من 60% من احتياجاتها، سارعت إلى إعلان القوة القاهرة بسبب صعوبات تأمين الإمدادات.

وتعمل هذه الشركات على تحويل مادة النافثا إلى مواد كيميائية أساسية، ويُتوقع أن تستغرق إعادة تشغيل الوحدات المتوقفة نحو أسبوعين، في ظل مخزونات محدودة عادة لا تتجاوز شهراً.

في اليابان، هبطت معدلات تشغيل المصافي إلى 69.1% خلال الأسبوع المنتهي في 14 مارس، مقارنة بـ77.6% في الأسبوع السابق، مع انخفاض مخزونات الوقود.

وخفضت شركات كبرى إنتاج الإيثيلين وأعلنت القوة القاهرة على بعض المنتجات.

أما في الصين، فقد قلّصت شركات التكرير معدلات التشغيل بمئات الآلاف من البراميل يوميًا، بينما أغلقت بعض المجمعات وحدات إنتاجية، ودعت السلطات المصافي إلى تعليق عقود تصدير الوقود وتقليص الشحنات.

وفي جنوب شرق آسيا، أغلقت مصفاة في ماليزيا وحدة تكرير بسبب نقص الخام، وقلّصت مصافي في سنغافورة شحنات النافثا، بينما أعلنت شركات في تايوان، تايلاند، كوريا الجنوبية، وإندونيسيا القوة القاهرة على منتجات رئيسية.

كما شملت الأزمة الهند وفيتنام والبحرين، حيث أوقفت مصفاة هندية بعض وحداتها، ودعت شركات فيتنام إلى إعطاء الأولوية للإمدادات المحلية للخام، وأعلنت شركة طاقة بحرينية القوة القاهرة بعد هجوم على منشآتها.