5 فبراير 2026 11:34
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

الذهب تحت المقصلة السياسية والبيانات المؤجلة.. «سكين هابطة» تضرب المعدن الأصفر

وتحذيرات من انهيار وشيك

في مشهد اقتصادي متوتر، تراجعت أسعار الذهب صباح الخميس بشكل ملحوظ، متأثرة بجملة من العوامل السياسية والاقتصادية المتشابكة، في مقدمتها تأجيل البيانات الأمريكية الرئيسية لسوق العمل إلى يوم الأربعاء 11 فبراير، ما خلق حالة من الضبابية والارتباك في الأسواق العالمية.

لكن الضغوط لم تتوقف عند هذا الحد، إذ جاء التراجع مدفوعًا أيضًا بـ انفراجة مفاجئة في المحادثات الأمريكية–الإيرانية، بعد موافقة واشنطن على تدخل الوسطاء لنقل مقر المفاوضات من تركيا إلى سلطنة عمان، عقب خلافات حادة بين الطرفين، وهو ما خفف حدة التوتر الجيوسياسي مؤقتًا، وأضعف الطلب على الذهب كملاذ آمن.

اللافت أن سوق الذهب والمعادن الثمينة لم يصل بعد إلى مرحلة الاستقرار، حيث دخل – وفق توصيف المتعاملين – في حالة “السكين الهابطة”، وهي المرحلة التي تعني استمرار النزيف السعري دون ظهور قاع واضح، في ظل غياب إشارات فنية قوية على الارتداد.

ويأتي هذا التراجع بعد تخلي الذهب عن مكاسبه التاريخية القوية التي تجاوزت مستوى 5,000 دولار للأوقية، في موجة تصحيح عنيفة أربكت الأسواق، وفتحت باب القلق أمام المستثمرين والمتداولين.

وفي هذا السياق، حذّر المحلل الفني ساتندرا سينغ، الذي ينشر تحليلاته الدورية عبر موقع Investing.com، من سيناريو فني بالغ الخطورة، مؤكدًا أن:“نسبة الذهب والفضة الفورية بدأت في الانعكاس بعد اختبار أدنى مستوى لها عند 58.81، لتسجل حاليًا 55.97، وهو ما يُعد إشارة فنية سلبية واضحة.”

وأضاف أن المشهد الفني الحالي:“يشير بوضوح إلى احتمال حدوث انهيار في العقود الآجلة للذهب والفضة، وربما يكون هذا السيناريو قد بدأ بالفعل قبل اجتماع الدبلوماسيين الأمريكيين والإيرانيين في عمان يوم 5 فبراير.”

وفي ظل هذا المشهد المعقد، يتجه المستثمرون إلى التحليل الفني المدعوم بالذكاء الاصطناعي، حيث توفر تقنيات حديثة مثل VisionAI تحليلات دقيقة مبنية على أكثر من 50 مؤشرًا فنيًا، قادرة على قراءة الرسوم البيانية للأسهم والسلع والعملات والمؤشرات العالمية في دقائق معدودة، في محاولة لفهم الاتجاه القادم للمعدن الأصفر قبل فوات الأوان.