“الزبيب المصري” يطرد الإيراني من مائدة رمضان.. وشعبة العطارين تكشف مفاجآت في “بورصة الياميش” هذا العام

مع اقتراب رائحة شهر الخير، بدأت الأسواق المصرية تشهد ملامح موسم “ياميش رمضان 2026″، وسط تحولات لافتة في خارطة المنتجات وسلوكيات الاستهلاك.
وفي تصريحات خاصة، كشف محمد الشيخ، رئيس شعبة العطارين بغرفة القاهرة التجارية، عن تفاصيل مثيرة تتعلق بجودة المنتج المحلي، وتأثير “الأولويات الحياتية” على حركة البيع والشراء.
في مفاجأة من العيار الثقيل، أكد “الشيخ” أن الزبيب الإيراني الذي كان يسيطر على الموائد المصرية لسنوات طويلة، تراجع حضوره بشكل كبير؛ والسبب يعود إلى “انتفاضة جودة” في إنتاج الزبيب المصري.
فلم يعد المنتج المحلي يكتفي بسد احتياجات السوق فحسب، بل بات ينافس بقوة في الأسواق العالمية بفضل جودته المرتفعة، مما جعله الخيار الأول للمستهلك المصري الباحث عن “الجودة والسعر”.
ورغم تمسك رب الأسرة المصري بعادات شراء الياميش لإدخال البهجة على أسرته، إلا أن المؤشرات الأولية تشير إلى:
تراجع نسبي: هدوء في حركة الشراء بنسبة تتراوح بين 10% إلى 20% مقارنة بالعام الماضي.
إعادة ترتيب الأولويات: يرى رئيس شعبة العطارين أن متوسط الأسرة أصبح يوجه ميزانيته نحو “الضروريات الأساسية” أولاً، قبل التوجه نحو رفاهيات الياميش.
انتظار ساعة الصفر: أوضح “الشيخ” أن الحكم النهائي على الموسم لن يكتمل إلا مع أول يومين من شهر رمضان، حيث تبلغ ذروة الإقبال.
طمأن “الشيخ” المواطنين بشأن توافر السلع، مؤكداً أن السوق المحلي مشبع بكافة المنتجات بفضل توافر الدولار واستقرار عمليات الاستيراد.
وأشار إلى أن الدولة، عبر وزارات التموين والصحة وهيئة سلامة الغذاء، تفرض رقابة صارمة لضبط الأسواق، مع ترك تحديد الأسعار لآلية “العرض والطلب”، محذراً التجار من “الجشع”؛ لأن المستهلك الواعي لن يشتري إلا بالسعر العادل.


تعليقات 0