بزيادة تصل إلى 33%.. الجزائر ترفع أسعار الوقود لأول مرة منذ 6 سنوات
ضمن خطة "إصلاح الدعم"

دخلت الزيادات الجديدة في أسعار الوقود بالجزائر حيز التنفيذ، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ نحو ست سنوات.
وتأتي هذه التحركات السعرية التي أقرتها شركة «نفطال» الحكومية كجزء من استراتيجية شاملة لإعادة صياغة منظومة دعم الطاقة، بالتوازي مع حزمة “إجراءات اجتماعية” لامتصاص آثار التضخم.
شملت الزيادات مختلف أنواع المحروقات بنسب متفاوتة، حيث جاء غاز البترول المسال (السيرغاز) على رأس القائمة، بينما سجل البنزين الزيادة الأقل:
غاز البترول المسال (السيرغاز): قفز بنسبة 33% ليصل إلى 12 ديناراً للتر (بدلاً من 9 دنانير).
المازوت (الديزل): ارتفع بنسبة 6.5% ليبلغ 31 ديناراً للتر.
البنزين الخالي من الرصاص: سجل زيادة طفيفة بنسبة 3% ليصل إلى 47 ديناراً للتر.
لم يأتِ قرار رفع الأسعار بمعزل عن السياق الاجتماعي؛ حيث تزامن القرار مع حزمة قرارات حكومية تستهدف تعزيز القدرة الشرائية، شملت:
زيادة الأجور: لمواجهة تكاليف المعيشة المتزايدة.
رفع معاشات التقاعد: لضمان حياة كريمة لفئة كبار السن.
تطوير منحة البطالة: لدعم الفئات الشابة والباحثين عن عمل.
وتأتي هذه الخطوة تماشياً مع توصيات صندوق النقد الدولي، الذي أكد في تقريره الأخير أن إصلاح دعم الطاقة في الجزائر سيساهم في توفير إيرادات مالية ضخمة على المدى المتوسط.
وتهدف الحكومة من وراء ذلك إلى توجيه “الإنفاق العام” بشكل أكثر كفاءة، والتحول من الدعم العيني الشامل إلى الدعم النقدي الموجه للفئات الأكثر استحقاقاً.


تعليقات 0