4 فبراير 2026 00:39
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

زلزال في سوق “المعدن الأبيض”.. الفضة تنجو من أكبر انتحار يومي في تاريخها وتسترد توازنها بصعوبة

بعد سلسلة من الانهيارات التاريخية التي هزت أسواق المعادن النفيسة، كشف تقرير حديث لمركز «الملاذ الآمن» عن عودة قوية لأسعار الفضة خلال تعاملات اليوم الثلاثاء.

ورغم حالة “التذبذب العنيف” التي خيمت على الأجواء، استطاع المعدن الأبيض استعادة توازنه بدعم من الطلب الآسيوي القوي وإعادة تموضع المستثمرين أمام المتغيرات السياسية في واشنطن.

سجلت الأسواق المحلية والعالمية تحركات إيجابية ملحوظة، وجاءت الأسعار وفقاً للتقرير كالتالي:

عيار 999: ارتفع بنحو 9 جنيهات ليصل إلى 171 جنيهًا للجرام.

عيار 925: سجل نحو 158 جنيهًا.

الجنيه الفضة: استقر عند 1264 جنيهًا.

البورصة العالمية: قفزت الأوقية بنحو 4 دولارات لتستقر عند مستوى 88 دولارًا، محققة مكاسب شهرية قياسية بلغت 13 دولاراً للأوقية.

أرجع التقرير هذه التقلبات الحادة إلى “كوكتيل” من العوامل الفنية والسياسية:

زلزال “كيفن وارش”: تسبب ترشيح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لـ “وارش” لرئاسة الفيدرالي في إرباك المراهنات على خفض الفائدة، مما دفع المستثمرين لإعادة تسعير الدولار.

نداء الهامش (Margin Calls): التراجع الحاد يوم الاثنين بنسبة 9.2% جاء نتيجة تصفية مراكز الرافعة المالية، مما أجبر الصناديق على البيع القسري لتغطية الضمانات.

الإغلاق الحكومي الأمريكي: أدى تأجيل صدور تقرير الوظائف لشهر يناير (بسبب الإغلاق الجزئي) إلى غياب الرؤية الواضحة، مما ترك المتداولين في دائرة من الترقب والحذر.

بينما كان البعض يهرب من السوق، تعامل المشترون الآسيويون مع التراجعات الأخيرة باعتبارها “فرصة ذهبية” للشراء بأسعار منخفضة.

وفي سياق متصل، أعلنت شركة «باندورا» العالمية تأمين معظم احتياجاتها من الفضة لعام 2026، مع التركيز على الفضة المعاد تدويرها، في إشارة إلى استقرار الطلب الصناعي رغم ضجيج المضاربات.

يحذر الخبراء من أن انتعاش الثلاثاء قد يكون “استراحة محارب”؛ فتعافي الدولار أو استمرار الإغلاق الحكومي في واشنطن قد يفرض ضغوطاً بيعية جديدة. ويبقى السؤال معلقاً: هل تنجح الفضة في السير خلف “الذهب” في رحلة صعوده، أم تظل رهينة لتقلبات الرافعة المالية؟