” مورجان ستانلي” يتوقع تعافيا كاملا لقناة السويس بحلول 2026
وعودة "ميرسك" تفتح الباب لانتهاء أزمة عبور الحاويات

في تقرير جديد يحمل مؤشرات التفاؤل للاقتصاد المصري، كشف بنك الاستثمار الأمريكي العملاق “مورجان ستانلي” عن ملامح “السيناريو الأساسي” لمستقبل حركة الملاحة الدولية، متوقعاً استئنافاً كاملاً لعبور سفن الحاويات عبر قناة السويس بحلول النصف الثاني من عام 2026.
وأوضح البنك أن عودة الانتظام الملاحي للقطاع الأهم عالمياً ستؤدي إلى قفزة مرتقبة في إيرادات القناة، مما يسهم بشكل مباشر في تحسين أوضاع مصر الخارجية وتعزيز تدفقات العملة الصعبة.
وتأتي هذه التوقعات في ظل مراقبة دقيقة لمؤشرات الاستقرار التدريجي في منطقة البحر الأحمر، والتي عطلت سلاسل الإمداد العالمية لفترات طويلة.
وسلط التقرير الضوء على الخطوة الاستراتيجية التي اتخذتها شركة الشحن العالمية «ميرسك»، بإعلانها عن أول “عودة هيكلية” لمساراتها عبر قناة السويس.
ويرى محللو مورجان ستانلي أن قرار “ميرسك” سيخلق حالة من الثقة لدى شركات الشحن الكبرى الأخرى، مما قد يدفعها لاتخاذ خطوات مماثلة في القريب العاجل، إيذاناً بانتهاء الاعتماد على المسارات البديلة الطويلة والمكلفة مثل طريق رأس الرجاء الصالح.
وربط البنك بين انتظام الملاحة واستقرار الاقتصاد الكلي، مشيراً إلى أن قناة السويس تظل الشريان الأهم لتوازن الميزان التجاري المصري.
ومع عودة عمالقة الشحن، يتوقع “مورجان ستانلي” أن تشهد المؤشرات المالية الخارجية لمصر تحسناً ملحوظاً، مما يعزز من جاذبية الاقتصاد المصري أمام المستثمرين الدوليين في النصف الثاني من عام 2026.


تعليقات 0