نزيف الـ 48 مليارا.. رياح “البيع الأجنبي” تهز مؤشرات البورصة المصرية في جلسة الإثنين

في جلسة طغت عليها صبغة الحذر الممزوجة بضغوط بيعية مكثفة، أنهت البورصة المصرية تعاملات اليوم الإثنين على “تراجع جماعي” خيم على كافة مؤشراتها الرئيسية والفرعية.
وبينما كان المستثمرون يترقبون استقراراً نسبياً، أدت التحركات المتباينة بين فئات المتعاملين إلى خسارة رأس المال السوقي نحو 48 مليار جنيه، ليغلق عند مستوى 3.337 تريليون جنيه.
شهدت الجلسة سيناريو درامياً يعكس تباين الرؤى الاستثمارية؛ حيث قاد المتعاملون العرب والأجانب دفة التراجع بضغوط بيعية قوية، في مقابل محاولات استماتة شرائية من جانب المصريين لامتصاص الصدمة وتوازن السوق، وسط سيولة ضخمة بلغت قيمتها 9.9 مليار جنيه، ما يعكس حيوية السوق رغم الهبوط.
المؤشرات تحت المجهر
لم تنجُ أي من الزوايا القيادية للسوق من اللون الأحمر، حيث جاءت النتائج كالتالي:
المؤشر الرئيسي (EGX30): هبط بنسبة 1.56% مستقراً عند 51493 نقطة.
مؤشر الشريعة الإسلامية: كان الأكثر تأثراً بتراجع حاد بلغت نسبته 2.72%.
الأسهم الصغيرة والمتوسطة (EGX70): فقدت 1.38% من قيمتها لتغلق عند 12882 نقطة.
مؤشر الأسهم منخفضة التقلبات (EGX35-LV): أظهر تماسكاً نسبياً رغم الهبوط بنسبة طفيفة بلغت 0.89%.


تعليقات 0