سجله حافل بالمواقف الوطنية.. الذكرى 12 لوفاة الرمز السيناوى الشيخ حسن الخلفات

محرر 10
أخبار سيناءأيقونات سيناوية
2 يونيو 2021
سجله حافل بالمواقف الوطنية.. الذكرى 12 لوفاة الرمز السيناوى الشيخ حسن الخلفات
الشيخ حسن خلف الخلفات

تحل اليوم الأربعاء، الذكرى الـ12 لرحيل “الشيخ حسن خلف الخلفات” أحد أبرز رموز مشايخ قبائل سيناء، الذى سجل مواقف وطنية فى حياته، كان أبرزها التصدى لمحاولة إسرائيل أثناء فترة احتلال سيناء تهويد الأرض بشرائها وبناء المستوطنات عليها، ومن قبلها مشاركته فى أعمال فدائية ضد الاحتلال، أعقبها قيادته لملحمة تعمير بالجهود الذاتية لمنطقة الجورة جنوب الشيخ زويد بعد تحرير سيناء.

وربى الشيخ حسن اتباعه على منهج التصوف ومواجهة الفكر التكفيرى المتطرف بكل حزم وقوة، ولايزال من تبعه يواصلون رسالتهم فى قرية الجورة فى “زاوية الشيخ خلف” التى تحمل اسمه وتضم مسجد وديوان ودار ضيافة لا يغيب الزائرين عنها حتى اليوم.

محطات بارزة فى حياة أحد أبرز الرموز المصريين من أبناء سيناء وهو الشيخ خلف، أوضحها لـ”اليوم السابع” الشيخ عرفات خضر سالمان، وهو خليفة الشيخ “خلف” فى زاوية الجورة، جنوب الشيخ زويد وأحد تلامذته وقام بجمع سيرته فى كتاب يحمل اسمه.

وقال الشيخ عرفات إن الشيخ خلف الخلفات ولد فى عام 1930، وهو ابن زعيم قبلى من قبيلة السواركة، حرص على أن يعطيه حقه من التعليم.

وأضاف أنه عرف عن الشيخ خلف حمله لروح وطنية، وكانت باكورتها فى شبابه المبكر بعد حرب 1948 بتأسيس مجموعة فدائية، تحت إشراف “مصطفى حافظ”، قائد المخابرات المصرية فى المنطقة، ونفذت هذه المجموعة أعمالا فدائية استهدفت مراكز الجيش الإسرائيلى وخطوط المياه والمستوطنات، وحاولت مجموعة كوماندوز إسرائيلية اغتياله عام 1952 ولم تنجح، وفى محاولة أخرى تم تجنيد أحد العملاء باستدراجه إلى مدينة رفح وكانت وسيلة هذا الجاسوس وضع عبوة ناسفة فى رحل البعير الذى يركبه، لكنه تنبه للأمر بذكاء وتمكن من انتزاعها، وفى محاولة ثالثة وجهت قوة تستقل طائرة عسكرية هجوما بالرصاص على منزله فى منطقة “العجراء” وشاء حظه أن يكون خارج البيت.

وتابع : “هذا الفصل من الجانب الفدائى فى حياته، أعقبه فصول من المقاومة الشعبية تزعمها الشيخ خلف بعد أن أصبح رمزا فى مكانه عندما احتلت إسرائيل سيناء ووقعت أعين الصهاينة وقتها على مناطق جنوب الشيخ زويد وكان القرار توجيه وكلاء يقومون بشراء الأرض من مالكيها  للشروع فى بناء مستوطنات، وواجه الشيخ المخطط بتوجيه كل من يسمع منه من اتباعه أن يلتزموا أماكنهم ورفض أى مغريات من المالـ والوقوف أمام أى مضايقات، أو أى قوة تستهدف ترحيلهم عن أرضهم، وألقت قوات الاحتلال القبض على الشيخ واحتجز رهن التحقيق لمدة 3 أشهر متواصلة، وكان خلالها رده على جهات التحقيق.. إن كل أموال العالم وإسرائيل لا تساوى حبة رمل من هذه الأرض المصرية”.

المصدراليوم السابع
رابط مختصر