إيران: تفاهم مع سلطنة عمان بشأن مضيق هرمز.. والتنفيذ مرهون بالتزامات أمريكا

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم السبت، التوصل إلى تفاهم مع سلطنة عمان بشأن الترتيبات المتعلقة بمضيق هرمز، مشيرة إلى أن تنفيذ هذا التفاهم لن يبدأ قبل وفاء الولايات المتحدة بالتزاماتها.
إيران: ترتيبات هرمز مسؤولية الدولتين المشاطئتين
وفي السياق ذاته، قال غلام حسين درزي، سفير إيران لدى الأمم المتحدة، إن أي ترتيبات تتعلق بمضيق هرمز يجب أن تكون بين الدولتين المشاطئتين للمضيق، وهما إيران وسلطنة عمان.
واتهم السفير الإيراني الولايات المتحدة وإسرائيل بالتسبب في حالة عدم الاستقرار التي أثرت على حركة التجارة والملاحة البحرية في المنطقة، معتبرًا أن التطورات الأخيرة جاءت نتيجة ما وصفه بالعدوان العسكري على إيران.
طهران تتهم واشنطن بانتهاك مذكرة إسلام آباد
وبحسب تقرير لوكالة «مهر» الإيرانية، أوضح درزي أن الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز كانت تسير بصورة طبيعية قبل اندلاع المواجهات الأخيرة، قبل أن تتأثر نتيجة التطورات العسكرية التي قال إنها انعكست على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وأضاف أن مذكرة إسلام آباد الموقعة في يونيو 2026 تتضمن التزامًا أمريكيًا بالامتناع عن تهديد إيران أو استخدام القوة ضدها، متهمًا واشنطن بانتهاك هذه الالتزامات مجددًا.
إيران تعلن مقتل وإصابة مئات المدنيين
وأشار السفير الإيراني إلى أن الهجمات، وفق الرواية الإيرانية، أسفرت عن مقتل أكثر من 60 مدنيًا وإصابة أكثر من 630 آخرين، فضلًا عن استهداف منشآت وبنية تحتية شملت مطارات وجسورًا ومرافق للنقل وسفنًا ومنشآت بحث وإنقاذ وأرصاد جوية.
طهران تحذر الدول الداعمة للعمليات العسكرية
وأكد درزي أن المسؤولية، من وجهة نظر بلاده، لا تقتصر على الأطراف التي تنفذ العمليات العسكرية بشكل مباشر، وإنما تمتد أيضًا إلى الدول التي تقدم تسهيلات عسكرية أو دعمًا لوجستيًا واستخباراتيًا، أو تسمح باستخدام أراضيها أو مجالها الجوي.
وقال إن مثل هذه التسهيلات تسهم في تصعيد حالة عدم الاستقرار وتهدد أمن الملاحة في محيط مضيق هرمز.
السفير الإيراني يرفض اتهام طهران بتهديد الملاحة
ورفض سفير إيران لدى الأمم المتحدة الاتهامات الموجهة إلى بلاده بشأن التسبب في اضطراب حركة التجارة والملاحة البحرية في مضيق هرمز وحوله، معتبرًا أن تحميل إيران مسؤولية التطورات الحالية يمثل، بحسب تعبيره، محاولة لقلب الحقائق وتحويل المعتدي إلى ضحية.


تعليقات 0