11 يونيو 2026 11:37
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

إيبولا يعود بوجه أكثر شراسة..” الصحة العالمية ” تدق ناقوس الخطر

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأحد، أن تفشي سلالة  ” بونديبوجيو ”  من فيروس إيبولا في كلٍ من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثل حالة طوارئ صحية عامة تستدعي اهتمامًا دوليًا عاجلًا، وسط مخاوف من اتساع رقعة انتشار الفيروس.

ورغم خطورة الوضع، أوضحت المنظمة في بيان نقلته وكالة رويترز أن التفشي الحالي لا يرقى حتى الآن إلى مستوى الجائحة العالمية، لكنه يظل مصدر تهديد حقيقي يتطلب استجابة سريعة ومنسقة.

من جانبه، كشف وزير الصحة في الكونغو، سامويل-روجيه كامبا، أن سلالة  ” بونديبوجيو ”  المتفشية تُعد من أخطر سلالات إيبولا، حيث تتميز بمعدل فتك مرتفع للغاية قد يصل إلى 50%، مؤكدًا أنه لا يوجد حتى الآن لقاح أو علاج محدد لمواجهتها، ما يزيد من تعقيد الأزمة الصحية.

وأشار إلى أن الأعراض الأولية للإصابة غالبًا ما تكون خفيفة، مثل الحمى البسيطة، وهو ما يصعّب من اكتشاف الحالات مبكرًا ويمنح الفيروس فرصة أكبر للانتشار بصمت.

وتشهد جمهورية الكونغو الديمقراطية تفشيًا متسارعًا للفيروس، مع تسجيل نحو 246 حالة اشتباه و80 حالة وفاة يُرجح ارتباطها بإيبولا، وفق أحدث البيانات الرسمية، في مؤشر خطير على شدة العدوى وسرعة انتشارها.

وفي هذا السياق، أعربت منظمة أطباء بلا حدود عن قلقها البالغ من تطورات الوضع، خاصة مع رصد انتشار الفيروس في عدة مناطق وعبوره للحدود، ما ينذر بأزمة صحية إقليمية محتملة.

وأكدت مديرة برنامج الطوارئ بالمنظمة، تريش نيوبورت، أن الارتفاع السريع في أعداد الإصابات والوفيات خلال فترة زمنية قصيرة يعد مؤشرًا مقلقًا، يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا لاحتواء الأزمة قبل تفاقمها.

في ظل غياب لقاح فعّال لهذه السلالة، وتزايد أعداد الحالات، يبدو أن السلطات الصحية تواجه سباقًا حقيقيًا مع الزمن لمنع تحول التفشي إلى كارثة أوسع، خاصة مع التحديات المرتبطة بسرعة التشخيص وضعف الإمكانيات في بعض المناطق المتضررة.