إيران تدين هجمات أمريكية على مواقع رصد ساحلية.. وتحمل واشنطن مسؤولية تصعيد التوتر

أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأربعاء، الهجمات الأمريكية التي استهدفت عددًا من مراكز الرصد والمراقبة على السواحل الجنوبية لإيران، معتبرة أن تلك العمليات تمثل ” عدوانًا عسكريًا ” وانتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة، وفقًا لما ورد في بيان رسمي صادر عن الوزارة.
وقالت الخارجية الإيرانية إن الهجمات تمثل خرقًا واضحًا للبند الثاني من ميثاق الأمم المتحدة، إضافة إلى انتهاك مذكرة التفاهم الخاصة بإنهاء الحرب، والتي تنص على وقف العمليات العسكرية بين الأطراف المعنية.
وأضاف البيان أن تكرار الهجمات الأمريكية، إلى جانب قرار وزارة الخزانة الأمريكية إلغاء ترخيص بيع النفط الإيراني، وما وصفته طهران بأنه تراجع عن التزامات سابقة، فضلًا عن استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان وما اعتبرته انتهاكًا للترتيبات المتعلقة بمضيق هرمز، أدى إلى تقويض البنود الأساسية لمذكرة التفاهم وإفراغها من مضمونها.
وحملت وزارة الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة المسؤولية الكاملة عن ” التداعيات الخطيرة ” الناتجة عن تصعيد الأوضاع، مؤكدة أن واشنطن، بحسب البيان، أخلت بالتزاماتها ضمن مذكرة التفاهم.
كما وجهت طهران دعوة إلى جميع الدول، خاصة دول الجوار المطلة على الضفة الجنوبية للخليج، بعدم السماح باستخدام أراضيها أو إمكاناتها لتنفيذ أي أعمال عسكرية ضد إيران، محذرة من أن أي تعاون في هذا الإطار سيُعد، وفق الموقف الإيراني، مشاركة في ” جريمة العدوان “.
وجددت الخارجية الإيرانية تأكيدها أن القوات المسلحة الإيرانية ستستخدم حقها في الدفاع عن سيادة البلاد ووحدة أراضيها وأمنها الوطني، مستندة إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وأنها لن تتردد في الرد على أي اعتداء يستهدف إيران.


تعليقات 0