11 يوليو 2026 22:21
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

الاحتلال يوسع دائرة الهدم ويستهدف المنازل والمنشآت الفلسطينية بالضفة الغربية

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي سياساتها التصعيدية في الضفة الغربية، مستهدفة المنازل والمنشآت الفلسطينية ضمن مخطط متسارع يهدد الوجود الفلسطيني على الأرض.

ففي الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس، أخطرت قوات الاحتلال بهدم منزل في قرية بردلا الواقعة بالأغوار الشمالية شرق الضفة الغربية، بذريعة البناء دون ترخيص، في خطوة تندرج ضمن سلسلة إجراءات متكررة تستهدف تضييق الخناق على السكان الفلسطينيين.

ووفقًا لما أوردته مصادر محلية، فإن قرار الهدم يأتي في سياق تصعيد أوسع تشهده مناطق الضفة الغربية والقدس، حيث تعتمد سلطات الاحتلال سياسة الهدم كأداة ضغط لإجبار المواطنين على مغادرة أراضيهم، تمهيدًا لتوسيع النشاط الاستيطاني وفرض واقع ديموغرافي جديد.

ولا تقتصر هذه الإجراءات على المنازل فقط، بل تمتد لتشمل المنشآت الزراعية ومصادر الرزق، في محاولة لتقويض مقومات الحياة اليومية للفلسطينيين.

وفي هذا السياق، وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تنفيذ 70 عملية هدم خلال الشهر الجاري، طالت نحو 155 منشأة فلسطينية، من بينها 39 منزلًا مأهولًا بالسكان، ومنزلان غير مأهولين، إلى جانب 99 منشأة زراعية و8 منشآت تمثل مصادر دخل أساسية للأهالي.

كما أشارت الهيئة إلى أن سلطات الاحتلال وزّعت 51 إخطارًا جديدًا بالهدم، في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى تقييد البناء الفلسطيني ومنع التوسع العمراني الطبيعي في القرى والبلدات.

ويزيد هذا التصعيد من تعقيد المشهد الإنساني في الضفة الغربية، حيث يجد مئات الفلسطينيين أنفسهم مهددين بفقدان منازلهم ومصادر رزقهم، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة الهدم خلال الفترة المقبلة.