11 يونيو 2026 13:00
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

بعد زعم الاحتلال اغتياله… من هو يحيى السنوار رئيس المكتب السياسي لحماس

بعد زعم الاحتلال اغتياله… من هو يحيى السنوار رئيس المكتب السياسي لحماس، حيث اعتبرت إسرائيل السنوار الذي كان رئيسا للمكتب السياسي لحماس في قطاع غزة، العقل المدبر لهجوم السابع من أكتوبر غير المسبوق.

وخلال عقدين من الزمن عندما كان السنوار معتقلا في السجون الإسرائيلية، تعلم استخدام اللغة العبرية بطلاقة، وكان يتابع بنهم الصحف والقنوات الإسرائيلية المحلية.

وقال بعض من عرف السنوار، وهو أحد مؤسسي جهاز مجد الأمني التابع لحماس، إنه جدي ومتكتّم جدا، ورجل الأمن الأول إلى حدّ الهوس بالأمن .

ولد السنوار في أوائل الستينيات في مخيم للاجئين في قطاع غزة، وأصبح ناشطا طلابيا وكان قريبا من مؤسس حماس، الشيخ أحمد ياسين.

وعندما تحولت حماس من حركة إسلامية إلى جماعة مسلحة في أواخر الثمانينيات، ساعد السنوار في تشكيل جناحها العسكري، وفقا لمسئولين إسرائيليين .

شارك السنوار في الانتفاضة الأولى التي اندلعت عام 1988، وحكمت عليه محكمة إسرائيلية عام 1989 بأربعة أحكام بالسجن مدى الحياة و25 عاما أخرى .

قضى 22 عاما في السجن، وأطلق سراحه ضمن صفقة بوساطة مصرية شملت أكثر من ألف معتقل فلسطيني في العام 2011 مقابل إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط الذي كان محتجزا لدى فصائل فلسطينية في قطاع غزة .

في السجن، أصبح السنوار أحد كبار مسئولي حماس المسجونين، كما أمضى ساعات في التحدث مع الإسرائيليين، وتعلم ثقافتهم و كان مدمنا على القنوات الإسرائيلية ، كما يؤكد مسئول كبير سابق في خدمة السجون الإسرائيلية لصحيفة وول ستريت جورنال  .

بعد زعم الاحتلال اغتياله… من هو يحيى السنوار رئيس المكتب السياسي لحماس

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز، عن طبيب الأسنان الإسرائيلي، يوفال بيتون، الذي قدم مساعدة طبية للسنوار عندما كان في السجن، حيث كان يعاني من مرض دماغي غامض، كاد أن ينهي حياته ، القول: لقد سارعنا إلى نقله إلى المستشفى حيث أُجريت له عملية عاجلة .

ويشير الطبيب الإسرائيلي إلى أن السنوار شكره على الخدمة الطبية التي قدمها له، وقال له إنه ” ممتن له بحياته ” .

انتخب السنوار قائدا في غزة في عام 2017، خلفا لإسماعيل هنية، الذي تولى بدوره منصب رئيس القيادة العامة للحركة في العام ذاته. بصفته زعيما لحماس في غزة، يعد السنوار جزءا من هيكل قيادة حماس المعقد والسري الذي يضم جناحها العسكري وذراعها السياسي. كانت صور السنوار نادرة أصلا حتى قبل اندلاع الحرب في قطاع غزة، وعلى الرغم من ترؤس هنية لحماس، كان الانطباع بأن السنوار هو الرجل القوي في الحركة.