تفاصيل تنمية الساحل الشمالي الغربي وإنشاء مجتمعات زراعية وعمرانية

21 يوليو 20210 مشاهدة
محرر 10
استديو الأخبار
الرئيس عبد الفتاح السيسي
الرئيس عبد الفتاح السيسي

تابع الرئيس عبد الفتاح السيسي، عقب صلاة عيد الأضحى، أمس الثلاثاء، الموقف التنفيذي والإنشائي الخاص بمدينة الفنون في مدينة العلمين الجديدة، حيث استمع إلى شرح مفصل من وزير الإسكان عن سير العمل ومعدلات التنفيذ لمنشآت ومرافق مدينة الفنون التي تعتبر متنفسا ترفيهيا وثقافيا لمدينة العلمين والساحل الشمالى على مساحة ٢٦٠ فدانا، تضم مجموعة من الأنشطة الفنية والثقافية المتنوعة من مجمعات لدور عرض السينما ومطاعم ومسرح روماني مكشوف للحفلات والعروض الموسيقية مجهز بأحدث تقنيات الصوت، ومبنى للأوبرا، إضافة إلى قاعات تدريب وأرض للمعارض، كما تضم أيضا مبنى تنمية المهارات البدوية الموجودة في المنطقة للحفاظ على الطابع التراثي لمدينة العلمين، ذلك بالإضافة إلى مكتبة مركزية ودور عبادة.
كما اجتمع الرئيس السيسى بمقر رئاسة الجمهورية بمدينة العلمين الجديدة مع الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء والفريق أول محمد زكي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى، والفريق محمد فريد رئيس أركان حرب القوات المسلحة، وقادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة، ووزراء الداخلية والكهرباء والأوقاف والعدل والزراعة والتنمية المحلية والإسكان والسياحة والآثار وقطاع الأعمال العام والطيران المدني.

وقال السفير بسام راضي  المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، إن الاجتماع تناول استعراض المخطط التنفيذي لتنمية القطاع الشمالي الغربي للجمهورية امتداداً من مدينة الإسكندرية وحتى مدينة السلوم غرباً وهو المخطط الذي يهدف لإقامة سلسلة مجتمعات عمرانية وزراعية وصناعية وسياحية ضخمة من خلال إنشاء عدة مشروعات تنموية عملاقة جاري العمل بها في تلك البقعة الجغرافية وربط تلك المشروعات ببعضها البعض بشبكة طرق متطورة ووسائل نقل حديثة وخطوط السكك الحديدية الجديدة، وفي مقدمة تلك المشروعات المشروع القومي العملاق للإنتاج الزراعي المتكامل “الدلتا الجديدة”، والذي يهدف إلى زيادة الرقعة الزراعية في مصر على امتداد محور الضبعة بواقع مليون فدان في مراحله الأولى قابلين للزيادة بالتوسع في المراحل التالية وهو المشروع الذي يضم في نطاقه عدة مشروعات للتنمية الزراعية من ضمنها مشروع “مستقبل مصر”.
كما يضم القطاع الغربي كذلك مشروع محطة الضبعة النووية، ومطار العلمين الدولي، ومدينة رأس الحكمة والمنتجعات السياحية الممتدة إلى محافظة مطروح، ومن ضمن المشروعات الاساسية ايضاً لتنمية القطاع الغربي مدينة العلمين الجديدة بمساحة ٥٠ ألف فدان بمناطقها السكنية المختلفة وسلسلة الابراج ومدينة الفنون والثقافة وجامعة العلمين للعلوم والتكنولوجيا والأكاديمية البحرية للعلوم والممشى السياحي على الكورنيش بطول ١٤ كم والمنطقة المركزية، وهي المدينة المنتظر استيعابها لحوالي ٢ مليون نسمة، وقد وجه الرئيس في هذا الاطار بضم مجتمع مدينة مارينا إلى نطاق مدينة العلمين الجديدة.

كما اطلع الرئيس في هذا السياق على تطوير شبكة الطرق الجديدة للقطاع الجغرافي الشمالي الغربي ومحاور الربط ما بين تلك المشروعات، وكذلك مع سائر محافظات الجمهورية، بما في ذلك تطوير طرق القاهرة الإسكندرية الصحراوي ومحور الضبعة ومحور التعمير والطريق الدولى الساحلي وطريق وادي النطرون العلمين

وقد وجه الرئيس بأن تتم عملية تطوير تلك المحاور والطرق بمراعاة أكبر قدر ممكن من التوسعة وعدد الحارات المرورية وإنشاء مراكز الخدمات ومحطات الوقود لخدمة المواطنين واستيعاب حركة المرور المتوقعة حاليا ومستقبلاً نظراً للتنمية الشاملة التي تشهدها تلك المنطقة، ولتتكامل مع الشبكة القومية الحديثة للطرق ووسائل النقل المختلفة علي مستوي الجمهورية.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الرئيس اطلع كذلك على عدد من المشروعات التنموية في نطاق محافظة الإسكندرية خاصة تلك المتعلقة بتطوير استغلال الأراضي، وفي هذا السياق وجه الرئيس بحوكمة وتحديد جهة ولاية الأراضي جنوب منطقة المنتزة للحفاظ عليها من أي تعديات، كما تابع الرئيس كذلك الموقف التنفيذي الخاص بتطوير وتحديث المناطق والتجمعات على ترعة النوبارية فضلاً عن تبطينها ورفع كفائتها.

كما تابع الرئيس كذلك سير العمل ومعدلات التنفيذ لعدد من المشروعات القومية على مستوى الجمهورية في نطاق اختصاص القادة والوزراء من الحضور، مشددا على الالتزام بالتوقيتات الزمنية المحددة للانتهاء من التنفيذ وفق أرقى المعايير والجودة الإنشائية.

ونرصد أبرز المعلومات عن المشروع القومي الخاص بالتنمية المتكاملة للبيئة الصحراوية وتعزيز قدراتها، خاصةً في الظهير الصحراوي لمنطقة الساحل الشمالي الغربي:

– أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤخرا جولة تفقدية شملت شبكة الطرق الجديدة لمنطقة الساحل الشمالي ومحاور ربطها بمدن ومحافظات القاهرة والدلتا، بما في ذلك التطوير الجاري لطريق القاهرة الاسكندرية الصحراوي بطول ١٦٠  كم ليصبح ۸ حارة مرورية في كل اتجاه، وكذلك تطوير محور الضبعة بطول ٢٦٠ كم ليصبح ۸ حارة مرورية لكل اتجاه، وتطوير ورفع كفاءة الطريق الدولى الساحلي حتى مطار العلمين، وتطوير ورفع كفاءة طريق وادي النطرون العلمين بطول ۱۳۰ کم ليصبح ۸ حارة مرورية لكل اتجاه.

– وجه الرئيس السيسي بأن تتم عملية تطوير المحاور والطرق بالساحل الشمالي وكذلك القطاع الجنوبي له لتصبح شرايين حياة تتكامل مع المشروعات القومية الضخمة الجارية في تلك المنطقة مثل مشروع الدلتا الجديدة للإنتاج الزراعي ومدينة العلمين الجديدة ومحطة الضبعة ومطار العلمين ورأس الحكمة والمنتجعات السياحية الممتدة إلى محافظة مطروح وذلك لاستيعاب الحركة المرورية والتجارية المتوقع زيادتها نتيجة التنمية الشاملة التي تشهدها تلك البقعة الجغرافية من الجمهورية

–  تفقد الرئيس السيسي مؤخرا موسم الحصاد الزراعي بمشروع “مستقبل مصر” بالصحراء الغربية.

– مشروع “مستقبل مصر” يقع في نطاق المشروع القومي العملاق “الدلتا الجديدة” لزراعة مليون فدان على امتداد محور روض الفرج/ الضبعة الجديد، وذلك بالقرب من مطاري سفنكس وبرج العرب ومينائي الدخيلة والإسكندرية، مما يساعد على سهولة توصيل مستلزمات الإنتاج والمنتجات النهائية، ويجعل المشروع مقصداً زراعياً جاذباً للمستثمرين، حيث يهدف إلى تنمية منطقة الساحل الشمالي الغربي من خلال إنشاء مجتمعات زراعية وعمرانية جديدة تتسم بنظم إدارية سليمة، فضلاً عن إقامة مجمعات صناعية تقوم على الإنتاج الزراعي المكتمل الأركان والمراحل من زراعة المحاصيل وحصادها بأحدث الآليات ثم الفرز والتعبئة والتصنيع، ويوفر مشروع “مستقبل مصر” أكثر من ٢٠٠ ألف فرصة عمل جديدة

– توجيهات متواصلة من القيادة السياسية بتوسيع نطاق المشروع القومي الخاص بالتنمية المتكاملة للبيئة الصحراوية وتعزيز قدراتها، خاصةً في الظهير الصحراوي لمنطقة الساحل الشمالي الغربي بمحافظة مطروح نظرًا لمردوده الاجتماعي والتنموي على أهالي الصحراء الغربية، خاصةً بمحافظة مطروح، فضلًا عن توفير كافة الموارد المالية الإضافية التي قد يحتاجها المشروع لدعم خططه التنفيذية، وذلك لتعزيز الشق المجتمعي لأهالي المنطقة ومساعدتهم على تنفيذ المشروعات الصغيرة المنتجة في مختلف المجالات ذات الصلة بطبيعة المكان، بما في ذلك توفير أجود السلالات الخاصة بمشروعات الثروة الحيوانية، بالإضافة إلى تنظيم البرامج التدريبية والإرشادية لتحسين الممارسات الزراعية، بالتعاون مع صندوق الإيفاد العالمي والجهات المحلية المعنية

– منطقة مطروح وسيوة تشهد تنفيذ العديد من المشروعات حيث أنه تم الانتهاء من مشروع توصيلات المجتمعات البدوية بالطرق الرئيسية.

– تم ربط 40 تجمعا بدويا بالطرق الرئيسية بطول 82 كيلو متر، بتكلفة 93 مليون جنيه

–  تم الانتهاء من تنفيذ 82 كيلو متر طرق فرعية غرب مدينة مرسى مطروح لربط التجمعات السكانية بالطرق الرئيسية.

– هناك 5 مشروعات يتم العمل عليها حاليا لربط التجمعات السكانية بالطرق الرئيسية، منها مشروع بمنطقة براني والسلوم بطول 54 كيلو بتكلفة 28 مليون جنيه، وأن هناك مشروع بمدينة الحمام لربط قرى البنجر بتكلفة 55 مليون جنيه

– يتم بالتعاون مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية “إيفاد” بحجم تمويل حوالي مليار و٣٠٠ مليون جنيه مصري

–  يهدف إلى دعم قدرات أهالي المنطقة على سد الفجوة المائية وتوفير الإمكانات اللازمة لتخزين مياه الأمطار وتحسين الصرف الزراعي وإعادة تأهيل الوديان لدعم الزراعة وإنتاج المحاصيل

–  ينفذ المشروع على مدة 7 سنوات من خلال قرض بقيمة ٦١،٨ مليون دولار لتحقيق التنمية وتحسين مستوى المعيشة بالمناطق الصحراوية المستهدفة ب مطروح  وذلك تحت إشراف مؤسسات الدولة المصرية متمثلة في رئاسة مجلس الوزراء، ووزارة الزراعة، وبالتنسيق مع مركز بحوث الصحراء ومحافظة مطروح .
–  تأهيل وتدريب المرأة والشباب بالمنطقة على تنفيذ المشروعات الصغير

– محور التنمية الزراعة في الظهير الصحراوي يشمل إنشاء 6000 بئر نشو لحصاد وتخزين مياه الأمطار لغرض الشرب والاستخدام المنزلي لتوفير 720000 م3 في الموسم

– إنشاء 500 خزان بسعة إجمالي بسعة إجمالية بسعة 150000 م3 بغرض الري التكميلي لزراعات الخضر في مساحة 500 فدان، وتنمية 100 وادي واستصلاح 1900 فدان في بطون الوديان.

– سيتم إعادة تأهيل 100 خزان روماني قديم لحصاد وتخزين 100000 م3  موسم من مياه الأمطار بغرض الري التكميلي

–  إنشاء 700 خزان جديد لحصاد وتخزين مياه الأمطار بسعة 10500 م3 لسقي الحيوانات في المراعي الطبيعية

–  إنشاء معاصر للزيتون بمطروح وسيوة  وتقديم نماذج إرشادية لتحسين المماسات الزراعية بمساحة 500 فدان للمحاصيل البستانية

–  إنشاء مجموعة من المشاتل لإنتاج شتلات الزيتون والتين واللوز والعنب والشجيرات الرعوية والخضر والنباتات الطبية والعطرية، وكذلك تحسين زراعات الشعير والشجيرات الرعوية بنظم التحميل في مساحة 1500 فدان.

– إنشاء نماذج رعوية للتدريب وجمع البذور في مساحة 5000 فدان، وتنمية المراعي الطبيعية في مساحة 90000 فدان بالمنطقة المطرية، وتحسين الأصناف والأنواع النباتية الملائمة للزراعة المطرية والمتحملة للجفاف والملوحة

–   تدريب 5000 مزارع على الزراعة العضوية والمكافحة الحيوية، وإنتاج كباش محسنة وتداولها بين المربين لحوالي 120 كبش أو تيس محسن سنويا، وتنفيذ مشروع صغير لصالح المرأة مثل ابراج الحمام والدواجن والماعز والحرف اليدوية يستفيد منها 3000 سيدة

– تنفيذ مشروعات صغيرة لإنتاج النباتات الطبية والعطرية وإنتاج نحل العسل والخياطة والمنسوجات الصوفية يستفيد منها 400 سيدة كما يستهدف إنشاء 3 وحدات صحية ثابتة في مطروح وسيوة، وتحسين الحالة الصحية والغذائية لحوالي 6500 سيدة بدوية

–  رفع المهارات لتحسين جودة الغذاء والحالة الصحية بوجه عام، ومشروعات رعاية بيطرية خلال المشروع تستهدف تحسين الثروة الحيوانية لحوالي 500000 رأس من الأغنام والماعز والابل.

– يستهدف إنشاء 15 مدرسة تعليم أساسي منهم 2 ب سيوة لتوفير فرصة التعليم لحوالي 1000 تلميذ وفتاة

–   إنشاء 3 مدارس ثانوية بمطروح

–  إنشاء مركز خدمات ودعم إرشادي وبحثي في الأراضي المستصلحة

–  إنشاء 3000 دورة مياه للمرأة المعيلة، ومحو أمية 10000 سيدة وفتاة

–  إنشاء محطة تحلية للمياه بجنوب العلمين بغرض توفير مياه الشرب ورفع المهارات لتحسين جودة مياه الشرب وترشيد المياه كما أن منطقة المشروع تمتد من غرب الضبعة عند قرية الجفيرة حتي السلوم بطول 3 كم وبعمق 40 – 70 كم جنوبا ومنطقة جنوب العلمين وواحة سيوة

– جهاز تعمير الساحل الشمالي الغربي انتهى من تنفيذ مشروع إنشاء مجموعة من الطرق الفرعية غرب مدينة مرسى مطروح، لربط التجمعات السكانية بالطرق الرئيسية، بطول 82 كم، وبتكلفة استثمارية 93 مليون جنيه، من أجل تيسير حركة النقل، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

– جهاز تعمير الساحل الشمالي الغربي، يقوم أيضًا بتنفيذ 6 مشروعات أخرى للطرق التنموية ضمن الخطة الاستثمارية للجهاز للعام المالي الحالي 2020 / 2021، بمحافظة مطروح، بإجمالي أطوال حوالي 270 كم، وبتكلفة تقديرية 550 مليون جنيه، من أجل تنمية التجمعات البدوية والقرى بالمحافظة، كما يجرى الانتهاء من تنفيذ مشروع استكمال إنشاء القرية البدوية بمنطقة بهي الدين بواحة سيوة من خلال إنشاء 13 منزلًا بدويًا.

–  مشروع إنشاء الطرق التنموية غرب مطروح، يشمل إنشاء 40 طريقًا تنمويًا لخدمة التجمعات البدوية القائمة التابعة لمدن (مرسى مطروح وبراني والنجيلة والسلوم)، موزعة كالتالى (15 طريقًا بنطاق مدينة براني بطول 39 كم، و8 طرق بنطاق مدينة مطروح بطول 19 كم، و13 طريقًا بنطاق مدينة النجيلة بطول 19 كم، و4 طرق بنطاق مدينة السلوم بطول 5 كم)، لربط هذه التجمعات بالطرق الرئيسية ومحاور الحركة، وتسهيل وصول الإمداد والحماية المدنية لهم، وكذا توصيل منتجات هذه التجمعات البدوية من الزراعات إلى الأسواق ومناطق الاستهلاك، والعمل على تنمية هذه التجمعات.

– يتم تنفيذ أعمال تطوير ورفع كفاءة مدخل مدينة سيوة بطول 7 كم، وأعمال إنشاء المرحلة الأولى من ازدواج طريق سيوة مطروح بطول 50 كم، ضمن مشروع ازدواج طريق سيوة مطروح بطول 300 كم، بتكلفة تقديرية 2.4 مليار جنيه، بهدف زيادة الحركة السياحية والتجارية من وإلى مدينة سيوة، مع زيادة كفاءة التشغيل وزيادة الطاقة الاستيعابية للحركة المرورية، وتحقيق الأمان من خلال خفض معدلات الحوادث، بالإضافة إلى تعزيز الارتباط بين واحة سيوة ومناطق التنمية بالساحل الشمالى الغربى، وتيسير نقل الأفراد والبضائع، وخلق مجتمعات عمرانية جديدة على جانبي الطريق، من خلال التنمية العمرانية واستصلاح الأراضى الزراعية بنطاق مدينة سيوة.

– جارى تنفيذ مشروع مكافحة التصحر وحفر الآبار وإنشاء السدود بمحافظة مطروح، بتكلفة استثمارية 27 مليون جنيه، ويشمل المشروع تنفيذ 1203 آبار لتخزين المياه، و201 سد مباني، و211 بيارة صرف، بجانب صيانة 31 بئرًا رومانيًا، وذلك لتلبية طلبات الأهالي بالمحافظة، لتخزين مياه الأمطار الموسمية، والتى يعيش عليها سكان المناطق الصحراوية، والحفاظ على الثروة الحيوانية وتشجيع الزراعات الصحراوية (التين والزيتون والشعير)، والمحافظة على البيئة.

–  تم تنفيذ بئر ارتوازية عميقة بقرية (أم الصغير) بمدينة سيوة، بعمق 1450 مترًا، وطاقة إنتاجية 660 م3 ساعة، وجارٍ إنشاء بئر عميقة بمنطقة الدكرور بواحة سيوة، بعمق حوالي 900 متر، بطاقة إنتاجية متوقعة 300 م3 ساعة، ومن المقرر الانتهاء من تنفيذها خلال شهر فبراير الجاري، بتمويل من محافظة مطروح، لتوفير مياه شرب نقية بالواحتين، واستغلال الفائض في أعمال الزراعة.

المصدرالبوابة نيوز

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.