غضب دولي واسع بعد اعتراض “أسطول الصمود”.. وانتقادات غير مسبوقة لسلوك بن غفير

تصاعدت موجة من الإدانات الدولية الحادة ضد إسرائيل، على خلفية تعامل قواتها البحرية مع ناشطين مؤيدين للفلسطينيين كانوا على متن أسطول مساعدات إنسانية متجه إلى قطاع غزة، في واقعة أعادت إلى الواجهة الجدل حول حرية العمل الإنساني في مناطق النزاع.
وجاءت ردود الفعل الدولية سريعة وغاضبة، حيث أعربت كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا وكندا عن استيائها من طريقة التعامل مع النشطاء، خاصة بعد انتشار مقطع فيديو أثار صدمة واسعة على منصات التواصل.
الفيديو، الذي نشره وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، أظهر مجموعة من النشطاء وهم جاثون على ركبهم وأيديهم مقيدة خلف ظهورهم، في مشهد رآه مراقبون مهينًا ومخالفًا للمعايير الإنسانية، بينما بدا الوزير وهو يسخر منهم، ما فاقم حدة الانتقادات الدولية.
ولم تتوقف موجة الغضب عند حدود الخارج، إذ امتدت إلى الداخل الإسرائيلي نفسه، حيث وجّه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو انتقادًا نادرًا لتصرفات بن غفير، مؤكدًا أنها “لا تنسجم مع قيم إسرائيل”، في مؤشر على حجم الإحراج الذي سببته الواقعة على المستوى السياسي.
في المقابل، طالبت منظمة حقوقية تمثل نحو 430 ناشطًا من أكثر من 40 دولة، شاركوا ضمن ما يُعرف بـ”أسطول الصمود العالمي”، بالإفراج الفوري عن المحتجزين، مشددة على ضرورة احترام القانون الدولي وحقوق النشطاء العاملين في المجال الإنساني.


تعليقات 0