15 أغسطس 2026 09:37
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

مجلس سلام ترامب يعلن: لا مكان للوكالة في مستقبل غزة

شدد ما يُعرف بـ” مجلس السلام ” الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على أنه ” لا مكان لوكالة الأونروا في غزة الجديدة ” ، في موقف أثار جدلًا واسعًا على المستويين السياسي والإنساني، في ظل استمرار النقاشات الدولية حول مستقبل قطاع غزة ودور المؤسسات الأممية فيه .

وجاء ذلك في منشور للمجلس عبر منصة ” إكس “، حيث قال: ” نطوي صفحة الاعتماد الدائم على المساعدات والصراع.. شعب غزة يستحق أفضل من ذلك ” ، في إشارة إلى رؤيته لإعادة تشكيل آليات إدارة المساعدات داخل القطاع .

واستشهد المنشور بكلمة لممثل الولايات المتحدة في الأمم المتحدة، هاجم خلالها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ” الأونروا “، معتبرًا أن الدول الأعضاء أمام خيارين: ” إما تمويل التحريض على الإرهاب والجمود عبر الأونروا، أو تمويل مجلس السلام ومنح سكان غزة طريقًا نحو السلام والازدهار “، مضيفًا أن ” التاريخ لن ينسى ” هذا الخيار.

ويمثل هذا التصريح أول موقف علني للمجلس يهاجم فيه وكالة ” الأونروا ” بشكل مباشر، في وقت تتعرض فيه الوكالة الأممية لضغوط سياسية واتهامات متكررة من جانب إسرائيل، منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة، وسط تحذيرات دولية من تداعيات أي تقليص لدورها الإنساني.

وفي المقابل، تؤكد الأمم المتحدة أن ” الأونروا ” تمثل شريانًا أساسيًا للمساعدات في قطاع غزة والضفة الغربية والأردن ولبنان وسوريا، حيث تقدم خدمات التعليم والرعاية الصحية والإغاثة لأكثر من 2.6 مليون لاجئ فلسطيني، في وقت تواجه فيه أزمة تمويل حادة تهدد استمرارية عملها.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد دعا مؤخرًا المجتمع الدولي إلى سد فجوة تمويلية تُقدَّر بنحو 100 مليون دولار، محذرًا من أن الوكالة تقترب من ” نقطة الانهيار ” في ظل تراجع الدعم وتزايد الضغوط المالية والسياسية عليها.

وذلك في ظل استمرار الجدل الدولي حول مستقبل المساعدات الإنسانية في غزة، والتوازن بين الاعتبارات السياسية والاحتياجات الإنسانية المتزايدة لسكان القطاع.