مدبولي يحذر: مضيق هرمز على صفيح ساخن.. وبرميل النفط قد يقفز إلى 200 دولار مع اتساع الحرب

دقّ الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، ناقوس الخطر بشأن مستقبل أسواق الطاقة العالمية، مؤكدًا أن مضيق هرمز بات نقطة الضغط الأخطر في معادلة النفط، مع احتمالات صعود الأسعار إلى مستويات قياسية قد تصل إلى 200 دولار للبرميل.
وجاءت تصريحات مدبولي خلال كلمته أمام الجلسة العامة لمجلس النواب، اليوم الثلاثاء، حيث استعرض تداعيات التوترات الإقليمية المتصاعدة، وانعكاساتها المباشرة على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.
أوضح رئيس الوزراء أن نحو 20% من تجارة النفط العالمية تمر عبر مضيق هرمز، ما يجعله أحد أهم الممرات الحيوية للطاقة في العالم، مشيرًا إلى أن أي اضطراب في هذا الشريان ينعكس فورًا على حجم المعروض والأسعار عالميًا.
وأضاف أن التوترات الحالية أدت بالفعل إلى تراجع تدفقات النفط وارتفاع الأسعار بشكل ملحوظ، حيث قفز سعر البرميل إلى نحو 120 دولارًا قبل أن يتراجع إلى حدود 95 دولارًا، مع استمرار حالة التذبذب.
وحذر مدبولي من أن استمرار التصعيد العسكري قد يدفع الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة تتراوح بين 150 و200 دولار للبرميل، وهو ما قد يفرض ضغوطًا هائلة على اقتصادات العالم، خاصة الدول المستوردة للطاقة.
وفي المقابل، شدد رئيس الوزراء على أن الحلول السياسية والحوار تظل الطريق الوحيد لتفادي الانزلاق نحو مزيد من الأزمات، مؤكدًا أن التصعيد العسكري لن يؤدي إلا إلى تعقيد المشهد وزيادة حدة العنف.
وأشار إلى أن الدبلوماسية المصرية لعبت دورًا نشطًا منذ بداية الأزمة، من خلال تحركات واتصالات مكثفة مع الدول العربية والشركاء الدوليين، بهدف احتواء التصعيد ودفع مسارات التهدئة.
ولفت مدبولي إلى أن الأزمة الحالية لا تقتصر على أسواق النفط فقط، بل تمتد إلى سلاسل الإمداد العالمية والاقتصاد الدولي ككل، ما يفرض تحديات مركبة تتطلب تنسيقًا دوليًا واسع النطاق.


تعليقات 0