نتنياهو يعقد اجتماعا أمنيا محدودا وسط تصاعد المواجهة
ومضيق هرمز يتحول إلى بؤرة الصراع بين واشنطن وطهران

يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الإثنين، اجتماعًا أمنيًا محدودًا لبحث تطورات التصعيد المتسارع مع إيران، وذلك في ظل استمرار المواجهات العسكرية وتزايد المخاوف من اتساع رقعة الصراع في المنطقة، وفقًا لما أوردته القناة 12 الإسرائيلية.
ويأتي الاجتماع في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من التوتر المتصاعد، عقب انهيار الهدنة الهشة بين إيران والولايات المتحدة، بعد تقارير تحدثت عن هجمات استهدفت سفنًا أثناء عبورها مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم، والذي يمثل شريانًا رئيسيًا لإمدادات النفط والغاز العالمية.
وتعود جذور التصعيد الحالي إلى اندلاع المواجهات في 28 فبراير، عقب هجمات شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران، لتدخل المنطقة بعدها في موجة من العمليات العسكرية المتبادلة، وسط تحذيرات دولية من تداعيات خطيرة على أمن الطاقة وحركة التجارة العالمية.
وفي أحدث التطورات، نفذ الجيش الأمريكي فجر الإثنين موجة جديدة من الضربات ضد أهداف داخل إيران، لتكون الليلة التاسعة على التوالي التي تشهد عمليات عسكرية متبادلة بين الجانبين.
كما أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز، بعد تجدد المواجهات التي وصفت بأنها الأعنف منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين الطرفين في أبريل الماضي.
من جانبها، حذرت إيران من أن إعادة فرض الحصار البحري على موانئها تهدد مذكرة التفاهم المبرمة مع واشنطن، معتبرة أن هذه الخطوة تمثل تصعيدًا قد يعرقل المسار الدبلوماسي بين البلدين.
ويظل مضيق هرمز في قلب الأزمة الحالية، نظرًا لأهميته الاستراتيجية الكبرى، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة العالمية، فيما تمنح السيطرة الإيرانية على هذا الممر البحري طهران ورقة ضغط قوية في خضم الصراع المتواصل مع الولايات المتحدة وحلفائها.


تعليقات 0