17 أكتوبر 2026 21:46
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

«نيويورك تايمز»: مخزون صواريخ باتريوت الأمريكية يتراجع لأقل من 1700 صاروخ

كشفت وسائل إعلام أمريكية عن تراجع مخزون الولايات المتحدة من صواريخ «باتريوت» الاعتراضية إلى أقل من 1700 صاروخ، على خلفية الاستهلاك الكبير لهذه المنظومات خلال النزاع مع إيران، وسط مخاوف من تأثير ذلك على قدرة واشنطن على تلبية احتياجات حلفائها.

استهلاك أكثر من 1500 صاروخ

ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مصدرين مطلعين على وضع الترسانة الأمريكية أن المخزون الحالي من صواريخ باتريوت أصبح أقل من 1700 صاروخ.

وبحسب المصادر، فإن الولايات المتحدة قد تحتاج إلى أكثر من عامين لتعويض أكثر من 1500 صاروخ اعتراضي جرى استهلاكها خلال المواجهات مع إيران، وهو ما يضع مخزونات الدفاع الجوي الأمريكية تحت ضغوط كبيرة.

تأجيل شحنات لحلفاء واشنطن

وأشارت الصحيفة إلى أن الاستنزاف المتزايد لمخزونات صواريخ الدفاع الجوي دفع الولايات المتحدة إلى تأجيل شحنات من صواريخ باتريوت كان من المقرر إرسالها إلى عدد من العملاء في أوروبا وآسيا.

وتثير هذه التطورات تساؤلات حول قدرة واشنطن على الحفاظ على مستوى الدعم العسكري لحلفائها، بالتزامن مع استمرار الطلب العالمي على أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ الاعتراضية.

مخاوف بشأن كوريا الجنوبية واليابان

وبحسب التقرير، يخشى بعض المسؤولين الأمريكيين من أن يؤدي تراجع المخزونات إلى إثارة شكوك لدى كوريا الجنوبية واليابان بشأن قدرة الولايات المتحدة على توفير الحماية لهما بالوسائل التقليدية غير النووية.

وتذهب المخاوف إلى احتمال أن تدفع هذه التطورات البلدين إلى إعادة النظر في خياراتهما الدفاعية، بما في ذلك تنامي النقاش حول تطوير قدرات نووية وطنية باعتبارها وسيلة ردع أكثر موثوقية.

ترامب: نحتاج إلى إعادة ملء الترسانة

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أشار، في تصريحات سابقة، إلى أن الولايات المتحدة قد تحتاج مجددًا إلى إعادة ملء ترسانتها من الأسلحة.

وجاءت تصريحات ترامب تعليقًا على مطالب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالحصول على صواريخ اعتراضية إضافية لمنظومات «باتريوت»، حيث أكد ترامب أن واشنطن تحتاج إلى هذه الصواريخ أيضًا.

انتقادات لإدارة بايدن بسبب شحنات أوكرانيا

وانتقد ترامب إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، متهمًا إياها بتسليم كميات كبيرة من الذخائر والأسلحة إلى أوكرانيا، في الوقت الذي تواجه فيه الولايات المتحدة حاليًا ضغوطًا لإعادة بناء مخزوناتها الدفاعية.

وتسلط أزمة صواريخ «باتريوت» الضوء على التحديات التي تواجهها الولايات المتحدة في الحفاظ على مخزونات كافية من الصواريخ الاعتراضية، خاصة مع تعدد بؤر التوتر وارتفاع الطلب من الحلفاء والشركاء حول العالم.