3 فبراير 2026 17:37
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

“أطقم مصر الطبية” تستقبل أولى حالات غزة عند معبر رفح بـ “جسور أمل” لا تنقطع

في مشهد يجسد أسمى معاني التلاحم والإنسانية، ومع استمرار فتح معبر رفح البري في يومه الثاني، تحول المنفذ الحدودي إلى “غرفة عمليات كبرى” لا تهدأ.

فبمجرد عبور الحالة الفلسطينية الأولى للأراضي المصرية، كانت الفرق الطبية المتخصصة بوزارة الصحة في استقبالها، لتبدأ معركة جديدة من أجل إنقاذ الحياة.

لم تمر سوى دقائق قليلة حتى استقبلت الطواقم المصرية الحالة الثانية، لترسم الدولة المصرية مشهداً احترافياً في إدارة الأزمات الصحية.

وعبر سيارات إسعاف مجهزة بأحدث التقنيات، تم نقل المصابين إلى “قلاع الطب” التي هيأتها الدولة خصيصاً لاستقبال ضحايا العدوان، في رسالة واضحة بأن مصر تفتح قلبها قبل حدودها للأشقاء.

خلف هذه الجهود، تقف وزارة الصحة والسكان بخطة طوارئ محكمة؛ حيث لا يقتصر الدور على الاستقبال فحسب، بل يمتد ليشمل:

فحصاً طبياً فورياً: لتقييم الحالات وتحديد الأولويات العلاجية عند نقطة الصفر.

جسراً برياً للإسعاف: يربط المعبر بمستشفيات الإحالة المجهزة بغرف العمليات والعناية المركزة.

دعماً نفسياً وطبياً: متكاملاً يعكس الدور التاريخي لمصر كداعم أول للقضية الفلسطينية.

يبقى معبر رفح في اتجاهيه اليوم شاهداً على أن الدولة المصرية لا تكتفي بالدعم السياسي، بل تترجم مواقفها إلى أفعال ملموسة على الأرض، محولةً كل متر في سيناء إلى ساحة لتقديم الدعم والمساندة لـ “نبض فلسطين” الجريح.