“أونروا” تطلق صرخة استغاثة: الضفة الغربية تشهد أكبر موجة نزوح منذ 1967
وهجمات المستوطنين باتت "قاعدة" لا استثناء

كشفت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، في تقرير صادم، عن تدهور كارثي في الأوضاع الإنسانية بالضفة الغربية المحتلة، مؤكدة أن المنطقة تعيش مستويات من “العنف غير المسبوق” منذ أكتوبر 2023، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 1000 فلسطيني في حصيلة دموية تعكس حجم التصعيد الميداني.
وأوضحت الوكالة، حسبما نقلت قناة “القاهرة الإخبارية”، أن الضفة الغربية تمر حالياً بـ أكبر عملية نزوح قسري للفلسطينيين منذ عام 1967. وأشارت إلى أن عشرات الآلاف باتوا بلا مأوى بعد نحو عام على انطلاق عملية “الجدار الحديدي” الإسرائيلية.
ولم يقتصر الأمر على التهجير فحسب، بل أكدت “أونروا” أن منازل الفلسطينيين تتعرض للهدم الممنهج لضمان “منع عودتهم” إليها مستقبلاً، في سياسة تهدف إلى تغيير الواقع الديموغرافي على الأرض.
وفي سياق متصل، حذرت الوكالة من تنامي هجمات المستوطنين التي تتواصل بلا هوادة تحت حماية الصمت الدولي، مشددة على أن “تجاهل القانون الدولي الإنساني والإفلات من العقاب” تحولا إلى ممارسات يومية طبيعية في الضفة.
وأضافت أن غياب المحاسبة يمنح الضوء الأخضر لمزيد من الانتهاكات التي تستهدف المدنيين وممتلكاتهم، وسط ظروف معيشية تزداد تعقيداً يوماً بعد يوم.


تعليقات 0