إسرائيل ترفض دخول الصحفيين والموت يتربص بالسكان تحت الأنقاض

اختارت السلطات الإسرائيلية إبقاء “الستار الحديدي” مفروضاً على التغطية الإعلامية المستقلة، حيث أبلغت النيابة العامة المحكمة العليا بقرار استمرار حظر دخول الصحفيين الأجانب إلى القطاع، وهو ما يثير تساؤلات حادة حول سعي الاحتلال لتغييب الشهود عن واقع يزداد مأساوية يوماً بعد يوم.
بذريعة “الأسباب الأمنية” وموقف المؤسسة العسكرية، تصر الحكومة الإسرائيلية على أن أي دخول للصحافة يجب أن يظل تحت “المرافقة العسكرية” فقط. هذا القرار، الذي كشفت عنه مذكرة رسمية حصلت عليها وكالة فرانس برس، يُعد بمثابة عائق مباشر أمام كشف الحقائق الميدانية، مما يجعل الرواية الأحادية هي المهيمنة، ويحرم العالم من رؤية حجم الدمار الذي خلفته الحرب بعيداً عن أعين الرقابة.
وبينما يُمنع الصحفيون من الدخول، لا تتوقف الحوادث المفجعة في الداخل؛ فقد شهد مخيم المغازي وسط القطاع فاجعة جديدة اليوم الإثنين، حيث استشهد الشاب إبراهيم محمد الشنا وابنه الطفل محمد (8 سنوات) جراء انهيار حائط متضرر من القصف السابق.
هذه الواقعة تعيد تسليط الضوء على آلاف “القنابل الموقوتة” المتمثلة في المباني الآيلة للسقوط التي باتت تحاصر السكان والنازحين.
وفي بيان يكسوه العجز القسري، أطلق الدفاع المدني الفلسطيني تحذيراً شديد اللهجة، مؤكداً وجود أكثر من 1560 نداء استغاثة معلقاً لمباني مهددة بالانهيار، يعجز عن تلبيتها.
أرقام ومعوقات من واقع البيان:
3445 مبنى: تم تأمينها منذ اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي.
30% فقط: هي القدرة التشغيلية الحالية للطواقم بسبب تلف المعدات.
أزمة وقود: نفاد البنزين يوقف عجلات الإنقاذ عن الحركة.


تعليقات 0