9 مارس 2026 18:19
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

إسرائيل تعلن اغتيال قيادي بارز مقرب من خليفة المرشد الإيراني

أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ عملية اغتيال دقيقة استهدفت قياديًا عسكريًا بارزًا مقربًا من المرشح المحتمل لخلافة المرشد الإيراني، في ضربة خاطفة اعتمدت على معلومات استخباراتية فورية، بحسب ما أوردته صحيفة يديعوت أحرونوت.

وبحسب التقرير، فإن الهدف كان أبو القاسم بابائيان الذي جرى تعيينه حديثًا رئيسًا لمكتب مجتبى خامنئي، نجل المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي والمرشح الأبرز لخلافته.

وأكدت المصادر أن بابائيان قُتل في العاصمة الإيرانية طهران بعد 50 دقيقة فقط من وصول المعلومات الاستخباراتية حول موقعه إلى القيادة العسكرية الإسرائيلية.

ووفقًا لمصادر عسكرية وتقارير إعلامية، اعتمدت العملية على ما يُعرف بـ” الاستخبارات المتفجرة ” ، وهي معلومات حساسة تظهر في الوقت الحقيقي وتتطلب تحركًا سريعًا للغاية.

وجاءت مراحل العملية على النحو التالي:

تحديد الهدف: بعد أن أكدت شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أمان إحداثيات بابائيان بدقة، تم إصدار أوامر فورية للقوات الجوية.

توجيه الطائرات: جرى توجيه مقاتلات تابعة لـسلاح الجو الإسرائيلي كانت في حالة تأهب أو تحلق في الجو نحو الموقع المستهدف.

تنفيذ الضربة: خلال أقل من ساعة من وصول المعلومة الأولى، استهدفت ذخائر دقيقة موقع بابائيان في طهران، ما أدى إلى مقتله قبل أن يتمكن من مباشرة مهامه الجديدة.

ولم يكن بابائيان مجرد مسئول إداري، إذ كان يشغل منصب رئيس المكتب العسكري للمرشح المحتمل لخلافة المرشد، كما كان مسئولا عن مقر قيادة الطوارئ للنظام المعروف باسم خاتم الأنبياء.

وكانت مهمته الأساسية تنسيق العمليات بين مختلف الأجهزة العسكرية والأمنية الإيرانية، إضافة إلى إدارة آليات الاستجابة للطوارئ وتنظيم الأنشطة العسكرية المرتبطة بمواجهة إسرائيل.

ويمثل اغتيال بابائيان الضربة الثالثة التي تستهدف الدائرة القيادية المقربة من المرشد الإيراني خلال الفترة الأخيرة، إذ سبقتها عمليتان بارزتان:

محمد شيرازي، رئيس الأركان العسكري السابق لعلي خامنئي، قُتل في الضربة الافتتاحية بتاريخ 28 فبراير، وأيضا علي شادماني، القائد السابق لقيادة الطوارئ، قُتل خلال عملية عسكرية حملت اسم عملية قفزة الأسد،وأبو القاسم بابائيان، قُتل في العملية الأخيرة قبل أن يتمكن من الاجتماع مع مجتبى خامنئي لتولي مهامه رسميًا.

وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن هذه الضربة تأتي ضمن سلسلة عمليات عسكرية مرتبطة بما يُعرف باسم عملية زئير الأسد، والتي تستهدف قيادات بارزة داخل المنظومة العسكرية الإيرانية.

وأكدت تل أبيب أن هذه العمليات تمثل ضربة قوية لقدرة القيادة الإيرانية على إدارة النشاط العسكري والحفاظ على منظومة القيادة والسيطرة في ظل التصعيد المتواصل في المنطقة.