1 مارس 2026 16:49
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

إسرائيل تعلن تجريد إيران من نصف قوتها الضاربة وتدمير خطوط إنتاج الصواريخ الاستراتيجية

في ليلة لم تنم فيها الشرق الأوسط، وتحت ستار من التنسيق الاستخباراتي والعسكري فائق الدقة بين تل أبيب وواشنطن، استيقظ العالم اليوم الأحد على مشهد جيوسياسي جديد كلياً.

لم تعد خارطة التوازنات كما كانت قبل 24 ساعة؛ فقد أعلن الجيش الإسرائيلي رسمياً عن توجيه “ضربة قاصمة” للعمود الفقري العسكري والسياسي للجمهورية الإسلامية.

في ذروة عملية عسكرية مشتركة حملت اسم “زئير الأسد” (إسرائيلياً) و”الغضب الملحمي” (أمريكياً)، أكدت التقارير الميدانية واعترافات الإعلام الرسمي الإيراني اغتيال المرشد الأعلى، علي خامنئي، في غارة جوية دقيقة استهدفت مقره المحصن في قلب طهران فجر السبت.

هذا الحدث الذي وصفه مراقبون بـ “صدمة القرن”، لم يكن مجرد استهداف لشخصية سياسية، بل كان إعلاناً عن بدء تفكيك هيكلية السلطة التي استمرت لعقود.

بينما كانت ألسنة اللهب تصعد من منشآت الحرس الثوري، كشف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، العميد إيفي دفرين، عن حصيلة “مرعبة” للعمليات الجوية:

تدمير 50% من المخزون الصاروخي: تحولت نصف صواريخ إيران الاستراتيجية (أرض-أرض) إلى ركام في مخازنها تحت الأرض.

إجهاض “مشروع الـ 1500”: نجحت الغارات في تدمير خطوط إنتاج كانت مجهزة لتصنيع ما لا يقل عن 1500 صاروخ إضافي، مما وضع حداً لطموح طهران في رفع وتيرة الإنتاج من العشرات إلى المئات شهرياً.

اختراق العمق: تجاوزت الطائرات كافة الخطوط الحمراء، لتضرب أهدافاً حيوية في عمق طهران، شملت مراكز القيادة والسيطرة ومنشآت تطوير الأسلحة والأنظمة الدفاعية.