إسرائيل تفرض واقعا عسكريا جديدا في قرى ريف القنيطرة

جددت القوات الإسرائيلية، اليوم السبت 3 يناير 2026، توغلاتها الميدانية في ريف القنيطرة الجنوبي جنوب غرب سوريا، في خطوة وصفتها دمشق بأنها خرق صارخ لاتفاق “فض الاشتباك” الموقع عام 1974، وتجاوز مستمر للأعراف والقوانين الدولية.
أفادت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) ومصادر محلية، بأن قوة إسرائيلية مؤلفة من خمس آليات عسكرية انطلقت من “تل الأحمر الغربي” وتوجهت صوب قرية عين الزيوان.
وقام جنود الاحتلال بإقامة حاجز عسكري عند المدخل الغربي للقرية، وتحديداً على الطريق الحيوي الواصل بين قريتي عين الزيوان وكودنة، مما أدى إلى تقييد حركة المواطنين في المنطقة.
لم يقتصر التحرك الإسرائيلي على عين الزيوان، بل شملت عمليات التوغل التي رُصدت اليوم:
اقتحام قريتي عين القاضي وبريقة في الريف الجنوبي للمحافظة.
تكرار التوغل في بلدة جباتا الخشب (شمال القنيطرة) أواخر الشهر الماضي بواسطة ناقلات جنود وآليات عسكرية.
تنفيذ عمليات اعتقال عشوائية، كان آخرها احتجاز شابين من قرية “بريقة القديمة” قبل الإفراج عنهما لاحقاً.
أكدت السلطات السورية أن هذه الاعتداءات والتوغلات شبه اليومية، التي تكثفت منذ سقوط نظام بشار الأسد، هي إجراءات “باطلة ولاغية” ولا ترتب أي أثر قانوني.
وطالبت دمشق المجتمع الدولي بضرورة الاضطلاع بمسؤولياته لردع إسرائيل عن مواصلة سياسة قضم الأراضي والاعتداء على السيادة السورية والمدنيين في ريفي القنيطرة ودرعا.
تشهد منطقة الجنوب السوري حالة من عدم الاستقرار مع تكرار الخروقات الإسرائيلية التي لم تعد تقتصر على الضربات الجوية، بل انتقلت إلى التوغل البري المباشر وتثبيت نقاط تفتيش داخل الأراضي السورية، في ظل غياب الرقابة الدولية الفاعلة على خط وقف إطلاق النار.


تعليقات 0