11 يناير 2026 08:33
سيناء الإخبارية
سيناء الإخبارية

إسرائيل وحماس تتبادلان “رسائل الحرب” والضحية 2 مليون نازح في قطاع غزة

كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية عن مؤشرات قاتمة تشير إلى أن إسرائيل وحركة حماس تستعدان لاستئناف المواجهة الشاملة في قطاع غزة.

يأتي هذا التصعيد في وقت وصلت فيه مفاوضات “المرحلة الثانية” من اتفاق وقف الحرب إلى طريق مسدود، مع إصرار تل أبيب على نزع سلاح الحركة كشرط أساسي للاستقرار.

نقلت الصحيفة عن مسؤولين عرب وإسرائيليين أن الحركة لم تكتفِ بالرفض السياسي لنزع سلاحها، بل بدأت فعلياً في استعادة زمام المبادرة ميدانياً. وبحسب التقارير، نجحت حماس في الحصول على تدفقات مالية جديدة مكّنتها من:

دفع رواتب مقاتليها وتجنيد عناصر إضافية لتعويض خسائرها البشرية.

إعادة بناء شبكة الأنفاق الاستراتيجية التي تضررت خلال القصف المكثف. هذا التحرك الميداني يعزز من قدرة الحركة على التمسك بسلاحها، ورفض البنود المتعلقة بالنزع الكلي للسلاح وفقاً لما نصت عليه “خطة ترامب للسلام”.

في المقابل، لم تقف إسرائيل مكتوفة الأيدي؛ حيث كشف التقرير عن خطط عسكرية إسرائيلية جارية لوضع اليد على المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرة الحركة.

ويأتي هذا في ظل استمرار الانتشار العسكري الإسرائيلي الذي يغطي أكثر من نصف مساحة القطاع، متجاوزاً ما يُعرف بـ “الخط الأصفر” الغامض، وفقاً لبيانات وكالة “الأونروا”.

من جانبها، أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) أن وصول المساعدات الإنسانية والبنية التحتية والمناطق الزراعية لا يزال “محظوراً أو مقيداً بشدة”.

وأشارت الوكالة إلى أن معظم حوادث إطلاق النار والقصف الجوي تتركز حالياً في محيط “الخط الأصفر”، مما يسفر عن سقوط ضحايا يومياً ويجعل حياة المدنيين في مهب الريح.